لابورس و حريرة الحزب
كتبهاميمون أم العيد ، في 30 يناير 2008 الساعة: 19:44 م
في إطار التضامن مع الطالب المغربي أنشر هنا مجموعة من المقالات كتبتها منذ مدة:
لابــــورس
منذ مدة و أنا أنتظر هذا الوصل, لذلك كثيرا ما سألت عنه "عيشة", و هي للتوضيح ليست موظفة في الشؤون الطلابية , بل هي صاحبة الدكان الذي أتبضع منه ,علاقاتها الإجتماعية مع الكثير من الطلبة يخول لها معرفة كل المستجدات, حتى و إن كانت قد غادرت مقاعد المدرسة في سن مبكرة فهي تصلح موجهة اذ تعرف كل الشعب , طبيعة المواد , وحدات السداسيات ,مواعيد الإمتحانات , و موعد لابورس حيث تجمع الكارنيات ونتظر عودة الطلبة من الطريزور , الكثير من المشتريات أجلتها إلى أن أصرف هذا الوصل, أنظر إلى طابور الطلبة الطويل محاولا أن ألهي نفسي بقراءة ما كتب على هذه الورقة العجيبة : أمر بدفع النفقة, , المبلغ , التاريخ , توقيع القابض… متى يا ترى سوف يعطيني ذلك الموظف الأصلع تلك الأوراق النقدية الجديدة , يرمقني بنظرة متفحصة ناظرا إلى بطاقتي الوطنية , يعد النقود بطريقة محترف , أعيد عدها تم أضعها في جيبي و في كل مرة أتحسسها بعناية . ما أن أتسلم هذا المبلغ حتى تحوم عليه كل الأطماع بدءا بطابور المتسولات أمام الخزينة العامة , يا لطيف كيف عرفن أن الوزارة أمرت بصرف المنح؟
سوف أحتفظ بالمبلغ كله في جيبي و لو نصف يوم , فتواجد النقود في الجيب يحسسك بالطمأنينة , لابد أن أدفع الديون التي علي عند "عيشة" ; حتى أستطيع أن أبدأ سجلا جديدا, ثم أدفع سومة شهرين من الكراء , كل تلك المشتريات التي كنت أؤجلها , سوف ألغي معظمها و أؤجل الباقي ,فهزالة هذه المنحة يعطيك الإنطباع بأنها مثل فلوس الحرام كما يقول بعض الطلبة , أثمان المواد الإستهلاكية الضرورية في ارتفاع مستمر بينما »لابورس « تابثة لا تتحرك ,ما لم أفهمه هو قصة تلك العشرين سانتيم التي تبقى دائما من لابورس , هذا إلم تسقط من جيب سروالك الذي تقبته المفاتيح.
أطلب من وزير المالية أن يضرب المنحة في جوج
——————————————— .
هذا المقال كنت قد كتبته منذ سنة و أعيد نشره هنا !!
حريــــرة الحــزب
إذا لم تكن قد مررت منها فقد ضاع نصف عمرك و إذا مررت منها فقد ضاع عمرك كله في الطبخ و الكنس و التنظيف ووو ,,, ومع ذلك تبقى » تزوفريت « مدرسة لا يستهان بها تعلم
الدروس و العبر ومن الأفيد جدا لو يشار إليها في (cv) عند التقدم للعمل , كأن يفتخر المرء بكونه مر منها و يشير إلى عدد السنوات التي كان فيها كذلك يعتمد على نفسه كل الإعتماد ,وربما يكون دبلوم » تازوفريت « أفيد بكثير من تلك الشواهد عديمة المعنى التى تمنحها بعض المدارس الخاصة , فقط ادفع و يشهدون لك بالعلم الغزير و الذكاء الخارق حتى و إن كنت سطلا يمشي على اثنين .هناك بعض النساء يعتقدن أنهن روح البيت , و المنزل الذي لا توجد فيه امرأة لا يمكن أن يكون نظيفا و مرتبا و جميلا , و هذا صحيح إلى حد ما فجاري- كمال- في الغرفة رقم 3 تزوره صديقته بإنتظام لذلك قبل مجيئها يقوم صاحبنا بكل الأعمال من تنظيف و تعطير الجو و غير ذلك , ولا يشمل "تطوعه" تلك الحجرة التي يقطنها فقط بل بل يتعداها ليشمل ذلك الفضاء المشترك كالمطبخ و المرحاض و السطح و الدروج ؛ لذلك فنحن ـ كل القاطنين بباقي الغرف ـ مدينين لهذه "المرأة" بالشكر و العرفان , فمجرد تفكيرها في المجئ يجعل بيتنا نظيفا دون أن تمارس هي عملية التنظيف , و إذا كان هو يفرح بمجيئها و يحتفل بطريقته فأنا أيضا أكون مسرورا جدا لذلك كنت أضع كامل إمكانياتي في أهبة الإستنفار لحل أي خلاف بينهما ـ لا قدر الله حدث ـ بصفتي "فاعل خير". منذ مدة و أنا أقطن هذا الحي ,هادئ و قريب من الكلية , عيب جيراني في هذه الحومة أنهم لا يكرمون الغرباء, في كل جمعة أقول مع نفسي , ربما هذا اليوم سوف بدق علي جاري و في يده صحن كسكس و عليه خضر طرية تضامنا مع هذا» الزوفري « لكن ذلك لم يحدث نهائيا ,لذلك شتمتهم في خيالي !! حتى في رمضان الماضي لم أتذوق فيه طعم الحريرة عند هم, كنت حينها أفكر في طبخ طنجرة كبيرة من الحريرة أفرقها على الجيران! وقد نصبوا في مدخل الحي -هذه السنة- خيمة كبيرة كتلك التي تستعمل في الأعراس و في مدخلها لافتة مكتوب عليها» جمعية كذا و كذا تنظم عملية إفطار لفائدة المعوزين مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه و سلم من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء « حتى و إن أفطر المعوز عندكم أين سيتسحر ؟ وقتئد قررت ألا أتناول وجبة الإفطار في خيمتهم خفت أن يسجلونني في لوائحهم و يوم الإقتراع يحلفون علي بالطعام الذي كاد أن يكون بيننا, لذلك لم ولن أكن رقما ينضاف إليهم .صحيح أني لا أتقن طبخ الحريرة جيدا , يستغرق مني طبخها وقتا و جهدا إضافيا ما أحوجني إليه قبل الآذان لكني قررت أن أبتعد ما استطعت عن حريرتهم الحزبية و أواظب على طبخ حريرتي, حتى لا أشرب الزبونية و المحسوبية (من رموز الحزب) عوض الحمص.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 9:23 م
ها لمعقول..شو معامن خصنا نتضامنو ..حنا غاديين تانقلبو على..
أودي إلى جيتي تشوف راه خاصكم تحمدو الله منين تيعطوكم هادوك لفرنكات..لأنه متعرف من هنا لقدام إقولوا ليك “..ترشيد النفقات..” !! ..
كان أيكون مزيان لو كتبتي شحال تتشدو !! أو حسن تحولها لدولار باش تبان نيت..!!
الله يشوف من حالكم..
نصيحة أخيرة..كلشي فرط فيه إلا هديك جوج دريال..راه تتجيب ارزق…هههه
تحياتي..
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 10:43 م
اييه آسي ميمون لابورص راها حسبينها هي لول عاد عطاوها ليكم
باش عمركوم متفرحو بالدرهم حدو قدو باش متفكرش فحاجة وحداخرا من غير الخبز
أما الحريرة تبدالت الوقت كانوا الناس بكري كيرموا جار و خصوصا ف رمضان و عايش بوحدو
آش من حراير و خلاوي و سفوف و الخيرات د سيدي ربي
لكن هادشي مشا مع ماليه و الله ؤ ماقفلتي لا فورتي ويلا متحرقتي فيها متاكولها
ؤ قالوا ليك آسي عندك ماتكول كول معندكش سكت
أما الفطور الحزبي راه ماشي شي حاجة الحريرة دايرة كالما ؤ بيضة ؤ جوج تمرات ؤ خبزة
ؤ المريض معندو باس غير يدوز رمضان كيجمعو و يطويو الحلقة و هي طبعا حملة انتخابية لتسويق اسم الحزب الذي هو أيضا توصل بالمساعدات عن طريق مؤسسة التضامن لكن بحصة أكثر مما يصل الى أيدي الضعفاء
الحاصول الله ءكون فالعوان
تانميرت