مطلوب وزير أول حملة للمدونين المغاربة
كتبهاميمون أم العيد ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 18:38 م
الرأي - عادل نجدي
http://www.alraynews.com/News.aspx?id=61361
أنت من الذين لم يصوتوا في انتخابات 07 سبتمبر2007؟ أنت من الذين عبروا عن موقفهم بعدم التصويت؟ إذن أنت من الأغلبية. لقد اختاروا وزيرهم الأول، واختاروا حكومتهم من الأقلية، رغم أنك أنت الذي تنتمي للأغلبية. دعهم ووزيرهم ، اختر الآن وزيرك الأول كما تراه أنت"، بهذه العبارات أطلق مدون مغربي حملة تحت عنوان"مطلوب وزير أول" داعيا باقي المدونيين المغاربة إلى الانخراط فيها.
ويجمل المدون المغربي ميمون أم العيد صاحب الحملة دواعي إطلاقها بقوله :"أغلب المدونين المغاربة عبروا بشكل فردي في مقالاتهم عن مواقفهم من انتخابات 07 سبتمبر ومن الوزير الأول والتشكيلة الحكومية، بل و من الأداء السياسي برمته. كتب المدونون المغاربة آراء عديدة تعبر عن الرفض والتذمر. وطبعا فالمدون ابن بيئته و زمانه ولسان حال محيطه، فلا شك أن كل تلك المواقف التي أعرب عنها المدونون المغاربة هي صورة طبق الأصل لما يدور من نقاشات في الشارع المغربي. فجاءت هذه "المبادرة" بحثا عن موقف قوي وموحد بصياغة تلك الأسئلة البسيطة عن مواصفات الوزير الأول الذي تريده " الأغلبية التي لم تصوت".
ولئن كان المدون أم العيد لم يجد في شخص الوزير الأول عباس الفاسي، الذي يؤاخذ عليه البعض أنه ترأس حكومة لم يصوت عليها سوى 37 في المائة من المغاربة، ذاك الوزير الأول الذي كان يمني النفس به، فأطلق حملة انضم إليها آخرون يشاركونه الهاجس ذاته، فإن لصاحب مدونة" مواطن فشي شكل" (مواطن من طينة خاصة) من وراء حملته التدوينية مآرب أخرى.
يقول أم العيد في تصريح ل"الرأي"" الإشكالية لا تكمن في من هو الوزير الشرعي أو من هي الحكومة الشرعية أو من صوت ومن لم يصوت، وإنما في وجود خلل كبير في الأداء السياسي المغربي. وفي اعتقادي أن الخروج من المأزق الذي يعيشه البلد سياسيا يفرض علينا جميعا أن نبحث عن جواب للسؤال: أين يكمن الخلل؟"
هذا وزيري الأول
المدون المغربي ميمون أم العيد لم يقف عند حدود إطلاق حملة تبحث عن وزيره الأول، بل تجاوز ذلك إلى سرد الشروط والمواصفات التي يرى ضرورة توافرها فيه، ملخصا إياها فيما يلي : أن يكون من جنسية مغربية حيث لا تقبل الجنسية المزدوجة، وألا يكون قد صوت في الانتخابات الفارطة، وألا يكون مسجلا في اللوائح الانتخابية، وكذا ألا يكون منخرطا في أي حزب من الأحزاب المخزنية والجمعيات الحكومية، إلا إذا أعلن توبته النصوح وأبدى ندمه على ما ارتكب وعزم على الإقلاع عن الذنب، وألا يثبت في حقه أي تورط في سرقة المال العام أو قضية من قضايا الأخلاق .
حملة البحث عن وزير أول وجدت لها صدى بين المدونين المغاربة، وفي هذا السياق أكد مطلقها أن الاستجابة فاقت توقعاته وأن ردود فعل المدونيين المغاربة جاءت متنوعة ومتباينة يجمع بينها قاسم مشترك متمثل في دعم فكرة" الأغلبية التي لم تصوت " وأن الوزير الأول يجب ألا يكون من الأقلية التي زارت مكاتب الاقتراع ".
الوزير الأول كما يريده المدونون المغاربة
اختلفت الشروط والمواصفات باختلاف المدونين، وفصل كل مدون وزيره الأول المرغوب فيه، حسب رؤيته وإدراكه لما يجري على الساحة السياسية المغربية. وبالنسبة للمدون إبراهيم أبو القاسم ينبغي ألا" يكون اسمه عباس وأن لا يطوق عنقه طوق فضيحة النجاة، وألا يكون وزيرا سابقا ولا سفيرا سابقا، ألا يكون من الوجوه المألوفة التي مللناها".
وكتب المدون رفيق الدرب"ّأن يلتزم في برنامجه ببناء سيرك وطني مكان البرلمان،
أن يكون نحيفا ويجيد المشي على الأسلاك.. وأهم شيء أن يكون منتميا للحزب العدمي وأن لا يبذر أموال الشعب بوزارات لا تعمل، لذلك اقترح أن يحدث وزارة واحدة ووحيدة تعمل إلى جانبه يسميها وزارة فشي شكل لشعب فشي شكل".
أما المدونة آسية الحراق، فترى وزيرها الأول في من تتوفر فيه المواصفات التالية: ألا يكون من المناضلين القدامى، لأنهم يا حسرتي يتحولون إلى مقاولين ما أن يمسكوا بالسلطة، وأن يكون من المطحونين ورياضيا ومصابا بالمعدة ولا يمكنه تناول أكثر من 3 وجبات في اليوم مثله مثل باقي أفراد الشعب، وأن يكون أصما أو معاقا حتى يحس بطعم الحكرة والنظرة الدونية.
ولم يقتصر الأمر على مشاركة مدونين مغاربة في بحثهم عن وزير أول يسوس أمرهم، بل تعداه إلى مدونين عرب، فالمدونة الأردنية Mamass كتبت"صدقوني لن تجدوه، حتى ولو عجنتم وزيرا كما تحبون، فالكراسي لها تأثيرها يا إخوان والسياسة لا تترك إنسانا على حاله..هذا ليس تشاؤما لكن التجارب أثبتت ذلك".
ويبدو، أن دعوة المدونة الأردنية لم تحد من عضد المدونين المغاربة في البحث عن وزيرهم، يقول المدون عبد الرزاق" الوزير الذي تبحثون عنه هو أنا.. لم أشارك في الانتخابات لأني لا أعرف لماذا تقام كل خمس سنوات.. لم أسرق المال العام لأني ببساطة لم أجده ولا أعرف عنوانه ولا جنسيته، ولم أتورط في فضيحة أخلاقية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 11:48 م
لا احد يجادل في نكسة ( اليوم السابع من شتنبر 2007). فهي ام المهازل بامتياز في بعدها الرقمي , اي نسبة 37 في المئة كمشاركة ,63 في المئة من المقاطعين او الرافضين… كما انه لا جدال في ان هده ” الحكومة “لا تمثل الا نفسها . الى هدا الحد اشاطرك الراي. و لكن ما العمل؟ هل اتباع النهج العدمي كما طرح احد المدونين؟ ام تحويل قبة البرلمان الى سرك كما طرحه احد المدونين ايضا؟؟ لا ثم الف لا ولا ,فالطبيعة تخشى الفراغ . حقيقة احزابنا شاخت و لكن مادا قدمنا لها نحن ابناء الستينيات والسبعينيات ؟في اعتقادي لا شيء ,غير الهدم و النقد من اجل النقد.ان الامم تقدمت عن طريق الاحزاب والجمعيات, ووو وليس من طرف اشباح المثقفين دعات الثقافة المائية التي لا لون ولا طعم ولا رائحة لها.ان المشكل في دواتنا المستلبة , في العدمية التي تنخر بنيتنا الفكرية. انظر ايضا الى الجزء المتلئ من الكأس. الغربال لا يحجب أشعة الشمس .كما ان الاشباح لا تبني وطنا .النضال الفعلي و الواقعي وحده من يدفع التاريخ الى الامام .و ليس النقد من اجل النقد الدي تحكمه النرجسية وحب الظهور. من خلال علاقتي المتينة ببعض المدونين اكتشفت انهم لم يسبق لهم ان انخرطوا في حزب اللهم بعض الجمعيات التي يسيطر عليها التوجه العدمي الرفضوي بامتياز.لان العدمية تعفي من المسؤولية و المحاسبة .اليس كدالك؟
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 2:48 م
سيد حميد
أشاطرك الكثير من آرائك ; و ما قاله رفيق الدرب بخصوص بناء سرك لا يجب أن تتوقف عن المدلول السطحي لعبارته , مجرد تعبير عن الرفض ,تماما بالنسبة للحملة برمتها , مجرد استقراء للرأي , تعبيرات ساخرة ترمي في اتجاه نفسه هو كما سبق لي أن قلت للصحافي عادل نجدي : نريد فقط أن نعبر أن هناك خللا في الأداء السياسي و يتعين علينا جميعا أن نبحث عن الخلل.
الحزب أو الجمعية هو ميدان النضال الفعلي ! لكن دلني على حزب يستحق أصواتنا أو جمعية ترى فيها نمودجا للعمل الجاد . و طبعا الميدان هو ساحة النضال و المغاربة سواء كانوا ينتقدون الأوضاع أو لا فهم مناضلون , الحياة كلها نضال من أجل العيش . و من حقنا أن نعبر عن مواقفنا من المؤسسات بالطرق التي نراها ملائمة , ومن حقك أنت أيضا أن تختار الطريقة التي تراها مثلى للتعبير لك ما تشاء الأحزاب و الجمعيات .
تقبل مودتي
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 12:11 ص
أعتقد أن هناك عدة مغالطات في قراءة نتائج انتخابات 7 شتنبر الماضي. فحجم المقاطعة، و إن كان الرقم كبيرا، لا تعني شيئا لأن أسبابها تختلف من شخص لآخر. فلنتصور مثلا أن السلطة أبانت عن صرامتها في معاقبة المقاطعين هل سيكون نفس الرقم؟ لا أعتقد ذلك. شخصيا لا أعتبر من لم يذهب إلى مركز التصويت لأنه لم يجد الوقت لذلك مقاطعا. إن الممارسة السياسية في المغرب لم ترق بعد إلى سلوك مبني على موقف و قناعة فنسبة كبيرة من المواطنين يصوتون لأسباب ذاتية (طمع، قرابة، صداقة…) و قلة قليلة هي التي تصوت ثناءا على موقف أو مبادئ.
يريد المجتمع المغربي أن ينتقل من مجتمع ذي تشكيلة معينة (مجتمع قبلي محافظ ، تحكمه الزوايا الدينية و بعض الاقليات الأولغرشية) إلى حدود منتصف القرن 20 إلى مجتمع حداثي تحكمه المؤسسات في مدة وجيزة لا تتجاوز 50 سنة (إذا استتنينا مدة الانتداب) فهل هذا ممكن؟ لا أعتقد . إن تواجد الأحزاب يجب أن يأتي نتيجة حاجة المجتمع لها . فهل نحن في حاجة إلى أحزاب؟
عندما تحاول ان تفهم واقع المغرب اليوم فلن تستطيع . الكل يدعي النزاهة و البراءة و حسن السلوك و …..
فمن هو الشرير ؟
واقع التعليم لا يبشر بخير فمن المسؤول؟ ذلك المعلم و الأستاذ أليسا من أبناء الشعب؟ ألا يتحملون قسطا من المسؤولية؟
الدركي و رجل الأمن اليسوا هم أيضا من أبناء الشعب؟
الموضفون داخل جميع الإدارات أليسوا إخواننا و جيراننا؟ فلماذا يبهدلوننا عندما نقصدهم لقضاء مآرب و لو بسيطة
كيف نفسر عدم احترامنا لأبسط قواعد التنظيم كالوقوف في الصف، احترام حقية الآخر …إلخ
و هذه سلوكات مؤلوفة نعيشها يوميا و في كل مكان.
نوفمبر 18th, 2008 at 18 نوفمبر 2008 9:45 م
صديقي العزيز ميمون استسمح عن انقطاع التواصل، لقد تعرض ايميلي للقرصنة ، الايميل الجديد هو lech.10@hotmail.com
الى اللقاء أيها الجميل
نورالدين لشهب