حقوقك أيها الرجل
كتبهاميمون أم العيد ، في 25 مايو 2007 الساعة: 15:35 م
حقوقك أيها الرجل
نشر هذا المقال بيومية " المساء" المغربية عدد 214 يوم الإثنين 28 ماي 2007
أيها الرجل ; سلام عليك في كل أعيادك , كل يوم و أنت بخير , اعتبر كل أيام السنة أعيادا لك , و اهدي لنفسك كل الأشياء الغالية الثمينة و اترك الورود للنساء , فهي سرعان ما تذبل تماما كنشوة احتفالها بيومها العالمي ; لا داعي لتناضل من أجل يوم عالمي للرجل , فكل أيام السنة أياما عالمية لك , ثم إن الذين يستغلون المرأة في يومها العالمي أكثر جرما ممن " يستغلها " في بقية الأيام,
لماذا حددوا أسبوعا للفرس , و يوما للتدخين و يوما للثلوت و يوما للمرأة !!
أيها الرجل أنت مضطهد فعلا , و لا أحد يحس بك , يتحدثون عن حقوق الطفل , و حقوق المرأة وحقوقك أنت لا أحد يتحدث عنها ! انك مضطهد بكل المقاييس ,تضطهدك المرأة و الدولة و تضطهدك الحياة و شظف العيش الذي لا يرحم , ولا أحد يأبه لمعاناتك ; أنت ملزم لتقدم الهدايا بمناسبة و بغيرها ولا أحد يهديك أي شيء ; غير التهم الجاهزة ,
كم أنت مضطهد أيها الرجل !
نفقات البيت ملقاة على عاتقك , مسؤوليات الحياة ; و "نكير" المرأة ,مع ذلك يرمون بكل اللوم عليك , لأنك طيب , ابن ناس , تشارك المرأة الإحتفال بيومها اليتيم في فصل الربيع , بينما هي تضطهدك طوال السنة و على مر الفصول ; هي تستغل كل مناسبة لتفتح عليك النار وتعلنها حربا ضروسا عليك , يفتحون في وجهها الإذاعة و التلفزيون و صفحات الجرائد لتشتمك بأعلى صوتها ,و تعتبرك عدوها اللذوذ , و أنت تتفرج مكثوف الأيدي و أحيانا تصفق لها و تبدي إعجابك "بنضالها" , ولم تجرؤ يوما في الحديث عن الإضطهاد الذي الذي تعيش فيه بسبب هذا الكائن " الرائع " الذي هو المرأة ;
قل لي يا رجل ! لماذا تخرج كل صباح لتشقى و تعمل؟ أليس من أجل زوجتك و أمك و أختك و بنتك !
قال أحد الفلاسفة " للمرأة سلاحان ; أدوات الماكياج و الدموع , و من حسن حظ الرجال أنها لا تستطيع استعمالهما في آن واحد " كان هذا في الماضي أما الآن فقد جعلوا بين يديها ترسانة قانونية , أساطيل إعلامية , جحافيل من "جنود النساء" مجندين للفتك بك من أبسط تظلم ترفعه المرأة.
في القرى المهمشة تشقى المرأة داخل البيت و خارجه , طول اليوم و بعض الليل, تحتطب , ترعى الغنم ,تطبخ , تقطع مسافة طويلة بحثا عن قطرة ماء , ومع ذلك يبقى لها متسع من الوقت و الجهد للعبة الليل مع الرجل الذي يشتغل هو أيضا طول اليوم , يحرث و يزرع, يبني و يفعل كل شيء , لكن المرأة القروية لا تحتفل بيومها العالمي لأنها أعقل من نظيرتها "المثقفة" و تدرك كل الإدراك أنها هي و الرجل مضطهدين ـ سواسية ـ من طرف قساوة الطبيعة و تهميش الدولة , وتدرك أنها لابد أن تشارك الرجل نضاله طول السنة ضد من يستغلهما و يهمشهما و يقصيهما .
في اليوم العالمي للمرأة قرأت ورقة تقنية لحفل تعتزم إحدى المنظمات النسائية تنظيمه ; و راعتني الكثير من اللاء ات لا للعنف ضد النساء ,لا لإقصاء المرأة , لا …. و الذي آثار انتباهي كثيرا هو لا لتعريض المرأة للعنوسة !!
من يعرض المرأه للعنوسة !! لست أدري ;
قد يحدث أن نجد عنفا داخل الأسرة عنفا متبادلا تمارسه المرأة أحيانا و يمارسه الرجل أحيانا أخرى , عنف متبادل , إذا لا داعي لتنظر المرأة إلى نفسها كضحية فهي و الرجل ضحيتان لجلاد هو الدولة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 12:48 ص
لا حياة لمن تنادي أخي ميمون
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:52 م
هادشي كولاهو حيت الرجال مابقاوش
الدنيا ولات عامرة غير بالشمايت
الله يدينا فالضو وصافي
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 4:41 م
شكرا على كلامك المشجع، أرجو لك كل التوفيق
أخوك ع حاجي. الجزائر
مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 3:05 ص
أحيك أخي ميمون أم العيد
على مقالك الشيق حول حقوق الرجل
الذي تتبعته هنا وفي جريدة المساء بتاريخ
20/05/2007 عدد 214 ،أصفق لك بحرارة
هامسة لك أن النساء شقائق الرجال رغما عن أنفهما الإثنين،
وعليهما أن يتحدا وينضما ويناضلان من أجل استرداد حقوقهما
للعيش بكرامة وفي الرفاهية ..
محبتي
مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 9:24 م
أخي عبد الإله
أخي محمد الراجي
شكرا لكما على زيارة مدونتي
————————————————–
الشاعرة و الأديبة مالكة عسال
زيارتك لمدونتي أسرتني كثيرا , تعليقك المشجع له وقع على نفسيتي , شكرا جزيلا لك.
مودتي و احترامي
مايو 29th, 2007 at 29 مايو 2007 10:14 م
تحياتي لك سي ميمون , مقال في غاية الروعة كما شهدت بذلك مليكة عسال , الكل يتحدث عن حقوق النساء , حتى أصبح هذا العصر كله عصر النساء , عهد النساء , الكلمة للنساء , تبا للنساء.
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 11:04 م
تحياتي لك على الموضوع
وبصراحة تستحقون انتم ايضا يوما لكم
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 12:29 م
…ولكي يقتنع الناس أكثر بأن الرجل العربي أصبح مضطهدا حتى من طرف المرأة أسوق لكم مثالا حيا من جمهورية مصر ، التي تاسست بها جمعية ترفع شعار ” لا للعنف ضد الرجال ” .
علاش ؟ حيت واحد الدراسة تجرات تما ، كشفت أن أكثر مكن ثلاثين في المائة من الرجال المصريين يعانون من الشطط الذي تمارسه ضدهم زوجاتهم داخل البيت …
يبدو أن المور بدأت تنقلب على عقبها في العالم العربي
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 5:03 م
ميمون رفيقي في جامعة ابن زهر تقبل مني تحياتي الحارة
هدا النوع من الطروحات يا رفيقي لن يساهم الا في تعميق التمييز بين الجنسين ,لا فرق بين الرجل والمرأة في ظل نظام يضطهد ويستغل الاثنين فلنناضل جميعا ضد اضطهاد الانسانية . بون شانص كاماراد أدعوك لزيارتي
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 11:56 ص
لن تكون المرأة على الاستقامة التي يردها الرجل الا بقليل من الضرب
http://www.nkoub.com
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 4:08 م
لا لا أخي لااتفق عن الضرب بتات لا بالنسبة للرجل ولا المرأة ولا في السجون ولا حتى للحيوانات ،لأن الضرب يؤلم ويعذب ،ولانستطيع كذلك مادامت لنا مشاعر ،ونحس ..الحوار يااخي للوصول إلى التفاهم حتى مع الاطفال الصغار ..والعنف لايزيد إلا الامر إغلاقا ..ولايزيد إلا العنف ..
أحيي الرجل من هذا المنبر
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 7:42 م
3a9o bik assi mimon mra assaso lhayat achko tssnt mar