جائزة الثدي الذهبي !
كتبهاميمون أم العيد ، في 12 مايو 2007 الساعة: 05:58 ص
جائزة الثدي الذهبي !

كانت تغني, ولا أحد يستطيع أن ينكر أن صوتها كان جميلا جدا,, لم تكن ترتدي الكثير من قطع الثوب , ربما غلاء أسعار الكتان جعلها تكتفي بتك القطع الصغيرة التي تغطي بها مناطق ساخنة من جسدها الطري !
أتلذذ بسماع صوتها و أرتعش من لحنها الشجي, وأتساءل في لهيب الشوق و نار الرغبة : يا ترى لماذا لا تكشف عن كل شيء دفعة واحدة حتى يكتمل استمتاعي! إنها "فنانة" من طينة اللواتي يمتنعن عن اعطاء كل شي في المرة الأولى, أم أنها من النوع الذي يستحيي, هه,هه ! أم ربما تتلذذ بتعديبي و تنتشي عندما تسمع تأوهاتي ردا على تأوهاتها و هي تسقيني من طراوة جسدها جرعة جرعة , عفوا على الخلط , أقصد عذوبة صوتها , لقد جعلتني لا أفرق بين ما أفكر فيه و يجب أن أفكر فيه !
حركاتها و هي تغني توحي أنها تريد أن تتعرى أكثر فأكثر , هل أنتظر حتى تصدر ألبومها الموالي كي تكشف عن ممتلكاتها أكثر , أم أن أجردها في خيالي مما تبقى من تلك القطع الصغيرة الثمينة كي تكتمل فرجتي الموسيقية !
في الزمن الجميل ـكما يسمونه رغم أنه لا وجود لزمان أجمل من هذا الذي نعيشه ـ كان الصوت الجميل ينفذ إلى الروح عبر الأذن فينتعش القلب و تتمايل له الجوارح , أما في عصرنا هذا عصر الصورة فاللحن الشجي ينفد عبر العين إلى ذلك المكان فيتراقص له طربا.
على منظمي مسابقات الغناء و مهراجانات استعراض الممتلكات أن يغيروا أسماء جوائزهم , ولتأخد دوزيم المبادرة , لم يعد هناك بد للحديث عن الحنجرة الذهبية , أو الأسطوانة الذهبية أو الميكروفون الذهبي , لا بد من خلق جوائز من قبيل السيقان الذهبية , و النهد البرونزي و هلما لحما.
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 12th, 2007 at 12 مايو 2007 11:50 م
استاذى الفاضل : نحن في زمن ثمن قطعة من القماش الكتان اغلى سعرا ، و اعز منزلة من جسد سيبلى قريبا ، لان تاريخ اتهاء الصلاحية نهاية العام الحالى . و دع عنك شمس الشموسة ، و لا سلطان الطرب ، لكى يستمر استمتاعك تحتاج الى انواع من الجسد انتاج جديد نخب اول ، جسد يباع فى سوق الخردة ، الى صوت ناشز يمنع عنك النوم اثناء القيادة لتصل الى بيتك سالما .
كل ألبوم و امة العرب بخير و عافية .
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 12:00 ص
الأخ الكريم أحمد , أشكرك كثيرا على زيارتك الطيبة لمدونتي , وشكرا جزيلا على التعليق.
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 9:36 م
اخي العزيز ميمون
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كم أتمنى أن يتعلم كل من نهب رزق بلداننا العربية و الإسلامية على الأقل أن يكشف على و يصرح بممتلكاته
فها هن الفنانات يصرحن بدون خجل
حسبنا الله و نعم الوكيل
أنتظرك
تحياتي
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 11:09 م
الأستاذ ميمون , عترت على مدونتك بمحض الصدفة , وقد قرأت هذا الموضوع و أعجبني , ولا بد من تخصيص جوائز من هذا القبيل لما في ذلك من خير لهذه الأمة.
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 11:19 م
تجعلني أضحك كثيرا، ثم أعود لأبكي من جديد. لإنه واقع مر جعل الكثيرات و الكثيرين يستسلمون، و لكن الذين تشبتوا بالقيم و المبادئ لم يسلموا من قسوة هذا العفريت…
في بعض الأحيان أدخل في حوار مع نفسي:
* ” لو كنت من حملة الراية البيضاء لكنت على أحسن حال”.
* ” من يمنعني من ذلك؟”
* ” و ماذا عن المبادئ و القيم؟ هل أرمي بها عرض الحائط؟”
* ” لا يمكن أن أكون من الذين يقولون ما لا يفعلون، و الله عز جلاله نهى عن ذلك”
لا داعي إذن لهذه الدوامة، فالحياة أشد لكنها أحلى شيء عند الإنسان مع ذلك.
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 1:58 ص
اخي الكريم ميمون
اه واسفاه على زمان التعري
ياليتني لم اولد بهذا الزمان
مدونتك رائعة
اتمنى زيارة ادراجي الجديد وابداء رايك فيه رايك يهمني
(همسات من زمانك الجميل )
ولنصبح بالصدارة اضغط على ايقونة top100
واكون شاكرة لك
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 4:48 ص
باسم الله الرحمان الرحيم
تحية خالصة من كل قلبي لأخي ميمون
بدءا أشكرك على زيارتك الميمونة فعلا لمدونتي المشؤومة.
حقا ما قلته صحيح فكل تلك البرامج باتت لآكتشاف الأجساد بأنواعها وألوانها ولكن كما قال أحد المدونين أعلاه تاريخ صلاحيتها قصير.
نامو ا ولا تستفيقوا أيها العرب فما فاز إلا النوام
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 6:26 م
الأخت سعاد , و الأخ يونس و عبد الإلاه , والأخ الرجل المهم , والأخت إيمان شكرا لكم جميعا على زيارتكم لمدونتي. و شكرا لكم على التعليق
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 6:35 م
اخي ميمون شكرا لك على مرورك بمدونتي وأعلم انني اتابع ماتكتبه واتمنى لك اخي الغالي مزيدا من النقد ومزيدا من العطاء وأقرأ كلك بعض التعليقات الجانيبة هنا وهناك وتحية لك اخي ومزيدا من التفاعل والنقد تحية اليك كلها مودة وتقدير..
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 6:49 م
الأخ عبد اللطيف , تسرني كثيرا زيارتك لمدونتي , شكرا لك