لهذا السبب اعتذر الفاسي للإشتراكيين
كتبهاميمون أم العيد ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 21:56 م
لهذا السبب اعتذر الفاسي للإشتراكيين
ميمون أم العيد
"و اذا كانت هناك من عناصر ترفض هذا الإندماج والتذويب فإن مجيء هذا المجهول ( الذي يعرفه شباط) ليخلص المغرب من " المارقين " الخارجين عن الإجماع انما قدم خدمة كبيرة للقصر ولحزب الإستقلال."
أن يعتذر الوزير الأول المغربي عباس الفاسي أمين عام حزب الاستقلال لنظرائه الوزراء من حزب الإتحاد الإشتراكي عن " خطإ " اقترفه حميد شباط عضو المكتب التنفيذي للحزب أمر محمود و مرغوب فيه ، لم لا و رئيس وزراء بريطانيا العظمى غوردون براون اعتذر في 16 أبريل عن فحوى تلك الرسائل الإلكترونية التي بعث بها مستشاره المقرب داميان ماك برايد و التي تضمنت عبارات وأوصافا قدحية في حق شخصيات مرموقة في حزب المحافظين المعارض و ربما ماك برايد أكثر شجاعة من شباط لأنه "أساء " لشخصيات حية ما تزال تقاسمه الهواء السياسي بينما الإستقلالي شباط انتتظر من 25 اكتوبر 1965 تاريخ اغتيال المهدي بن بركة إلى الآن كي يتهمه بقتل الوطنيين.
اعتذار براون استمد ضرورته من" نداء الواجب " سيما و أن ثقافة الإعتذار متجدرة في عقلية من يتحمل مسؤولية في الدول الديموقراطية ، أمااعتذارعباس فقد بُنيت إلزامياته على "سلطة الإكراه " خاصة و نحن نعلم أن هناك ما يستحق أن يعتذر عنه عباس دون أن يفعل و ربما آخرها ( إذا صح ما يُتداول) تحويل مقر الحزب بالعرائش من مكان لممارسة السياسة إلى وكر لممارسة الجنس و للأسف على طفل.
اعتذار عباس جاء من رجل يعرف جيدا ماضي حزب الاستقلال و يعرف أن اتهام بن بركة بكونه قاتل لا يسيء فقط للاتحاد الإشتراكي الذي يعتبر المهدي رمزا من الرموز الوطنية و انما حتى مجرد فتح هكذا ملفات سوف لن يستقبل بارتياح من لدن القصر و فيه "إساءة" كبيرة لحزب الإستقلال: ففي هذه المرحلة من تاريخ المغرب التي تمت فيها التصفية الجسدية للوطنيين بداية باغتيال عباس مساعدي أحد القادة البارزين في منطقة الريف في 7 يونيو 1956 كان المهدي بن بركة ( عريس الشهداء بتعبير الاتحاد الإشتراكي و قاتل الوطنيين بتعبير شباط) أحد الأعمدة التي يقف عليها حزب الإستقلال ، و تذكر كتب التاريخ و مذكرات المقاومين أن هذا الرجل كان على وفاق مع القصر في حين كان مع خلاف مع القادة الميدانيين لجيش التحرير حتى و إن كانت غايتهم» واحدة «فإن لكل واحد منهم منهجيته التي تعارض منهجية الطرف الآخر ، فجيش التحرير كان يؤمن بلغة السلاح كحل وحيد لتحرير كل أجزاء المغرب ( بل و الجزائر) أما بن بركة و رفاقه فقد كانوا يفضلون الحل السلمي و الجلوس مع المستعمر للتفاوض حول شروط منح الإستقلال وكان بن بركة يتهم مجاهدي جيش التحرير بعرقلة جهود المفاوضات أما جيش التحرير فاتهم مرارا الكثير من قيادي حزب الإستقلال بالتواطؤ مع المستعمر وقد كتب أحد المقاومين في مذكراته أن عباس مساعدي خاطب المهدي بن بركة و بونعيلات و محمد البصري في زيارتهم "لأكنول" بقوله : "ماذا تفعلون هنا أيها الزنادقة عودوا للدار البيضاء أما الريف فليس لكم فيه عمل". بل وصل الصراع أوجه قبيل الإستقلال بخصوص من يملك الشرعية ليتكلم باسم المغاربة هل حزب الاستقلال أم جيش التحرير .
أما بخصوص القصر الملكي و إن ليس هناك من يشير باصبعه جهة القصر بكونه تورط في تصفية الوطنيين بشكل مباشر فإن ما لا تنكره كتب التاريخ هو أن وجود جيش التحرير بعد الإستقلال شكل مسألة محيرة بالنسبة لإستمرار الملكية في المغرب مما جعل اهتمام ولي العهد أنذاك الحسن الثاني يهتم بإيجاد صيغة لإدماج جيش التحرير في الجيش الملكي لأنه ليس من المقبول أن يتوفر المغرب " المستقل " على جيشين منفصلين بقيادتين و منهجيتين ، و اذا كانت هناك من عناصر ترفض هذا الإندماج والتذويب فإن مجيء هذا المجهول ( الذي يعرفه شباط) ليخلص المغرب من " المارقين " الخارجين عن الإجماع انما قدم خدمة كبيرة للقصر ولحزب الإستقلال.
نفهم من كل هذا أن عباس الفاسي أمين حزب الإستقلال أُرغم على الإعتذار للاتحاد الإستراكي على ما قاله شباط في حق المهدي بن بركة لأنه إذا لم يعتذر معنى ذلك أن حزب الاستقلال هو الذي قتل الوطنيين معنى ذلك أن هذا الحزب ظل يضحك على الشعب كل هذا العمر .
و شخصيا أرى أن هذا الرجل الذي يدعى حميد شباط يستحق الشكر ليس فقط لأنه أظهر لنا كيف يكون لقياديين من نفس الحزب موقفين متعارضين إزاء شخصية تاريخية واحدة لكن لأنه أعاد ( بوعي منه أو بدونه) نقاشا خطيرا عن لحظة حرجة من تاريخ المغرب ، نقاشا قد يدفع الكثير منا للنبش عن الحقيقة .
فإلى أن تظهر تلك الحقيقة حتى و إن كانت ستزلزل " مُسَلَّمَات " استنبتوها فينا بالكثير من العنف و الذكاء سيبقى القتلة.. قتلة.. حتى و إن كان هناك من يحاول أن يلبسهم مسوح الأبرار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 23rd, 2009 at 23 أبريل 2009 2:20 م
ان يعتذر عباس للبورجوازيين الدين يسمون انفسهم بالاشتراكيين اولا فهدا لا يهم.لان المهدي ليس لهؤلاء الاشتراكيين المزيفين .انه ابن الشعب المغربي.وان كنا دولة ديموقراطية لانتهى هؤلاء من اشتراكيين مزيفين واستقلاليين وما شابه الى مزبلة التاريخ. والحثالة الدي يسمى شباط يعرف بان الشعب المغربي يعرف تاريخه. وعلينا ان نقول له من اين لك هذا ايها الانتهازي السيكليس.اما المهدي فضحى بحياته من اجل حياة افضل للشعب المغربي وكدلك لشعوب القارات الثلاث.المناضل الحقيقي معروف والانتهازي الوصولي معروف.مع التحية
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 12:36 ص
Very nice site! cheap viagra
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 12:36 ص
Very nice site! [url=http://opeaixy.com/qsqavsa/2.html]cheap cialis[/url]
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 12:36 ص
Very nice site! cheap cialis http://opeaixy.com/qsqavsa/4.html
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 12:37 ص
Very nice site!
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 10:59 م
nice site ever5
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 5:47 م
“Never be haughty to the humble; never be humble to the haughty.” - Jefferson Davis
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 9:04 م
Hello!
does phentermine help you lose weight ,
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 9:05 م
Hello!
buy cialis daily use ,
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 9:05 م
Hello!
is tramadol a muscle relaxer ,
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 9:29 م
Hello!
valiummg ,
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 9:29 م
Hello!
hoodia message board ,
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 9:30 م
Hello!
buy celexa ,
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 9:30 م
Hello!
cheap viagra online ,
نوفمبر 18th, 2009 at 18 نوفمبر 2009 4:22 ص
“Retirement at sixty-five is ridiculous. When I was sixty-five I still had pimples.” - George Burns
نوفمبر 18th, 2009 at 18 نوفمبر 2009 1:21 م
Hello!
diet when taking cialis ,
نوفمبر 18th, 2009 at 18 نوفمبر 2009 1:21 م
Hello!
comprar cialismg ,
نوفمبر 18th, 2009 at 18 نوفمبر 2009 1:21 م
Hello!
overnight phentermine no prescription ,
نوفمبر 18th, 2009 at 18 نوفمبر 2009 1:27 م
Hello!
fioricet online ordering ,
نوفمبر 18th, 2009 at 18 نوفمبر 2009 1:27 م
Hello!
meridia generic ,
نوفمبر 18th, 2009 at 18 نوفمبر 2009 1:27 م
Hello!
pictures of xanax bars ,
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 12:46 م
“Be not afraid of growing slowly, be afraid only of standing still.” - Chinese Proverb
alice goodwin
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 6:22 م
Hello!
cialis ,
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:02 م
Hello!
book buy com fioricet guest site tracey ,
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:02 م
Hello!
ultram pictures ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 12:15 ص
Hello!
tramadol with apap for rebound headaches ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 12:16 ص
Hello!
tramadol for dogs pain ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 12:17 ص
Hello!
urine drug test phentermine ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 12:17 ص
Hello!
phentermine for weigh loss ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 3:27 م
Hello!
tx auto insurance quote ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 3:27 م
Hello!
village auto insurance in georgia ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 3:27 م
Hello!
las vegas home mortgage loan ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 3:53 م
Hello!
seizures and tramadol ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 3:54 م
Hello!
viagra generika shop ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 3:54 م
Hello!
phentermine no dr denials ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 7:03 م
“Happiness is not a station you arrive at, but a manner of traveling.” - Margaret Lee Runbeck
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 8:34 م
Hello!
,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 8:35 م
Hello!
buy cialis online ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 8:35 م
Hello!
viagra ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 8:36 م
Hello!
cheap cialis ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 8:36 م
Hello!
viagra ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 11:39 م
Hello!
prescription free alprazolam ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 11:40 م
Hello!
where to buy viagra online ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 11:40 م
Hello!
hoodia gordonii ,
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 11:41 م
Hello!
ultrammg ,
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 12:34 ص
“Forgive many things in others; nothing in yourself.” - Ausonius