أبو الغَلاء المُعَري والعصر العباسي
كتبهاميمون أم العيد ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 00:29 ص

نور الدين لشهب/هسبريس
إلى الكاتب المغربي ميمون أم العيد..لا فرق بين عربي وأمازيغي حتى بالتقوى!!!
أولا أعتذر للشاعر والفيلسوف (أبو العلاء المعري) على هذا التحريف في اسمه والتصحيف الذي لحقه مني أنا الذي أعيش العصر العباسي في طبعته الثانية كما عاشه هو أيضا في طبعته الأولى، أستسمح أيها العلامة ومعذرة مرة أخرى يا سيدي ، وقديما قالوا لا تأخذ العلم من صُحفِي.. ولا المُصْحَف من مُصْحَفِي(بائع المصاحف) …. وأرجو من صاحب رسالة الغفران أن يغفر لي خطيئتي ..وأتمنى ألا أكون قد تطاولت على قامة الفيلسوف والشاعر الذي عاش كفيفا لا يرى شيئا ولا يخجل أو يخاف من أي سلطة ، عاش غريبا ، ومات غريبا فطوبى للغرباء من أمثاله …. لقد تمرد على سلطة المجتمع ففسقوه ثم كفروه ، وتمرد على سلطة الحاكم بأمر الله فسمموه وقتلوه ، وعاش ردحا من أواخر أيامه يقاوم السم الذي دسه له رجال حاشية الحكم.. فقال له السلطان متشفيا بعدما أيقن من أنه ميت لا محالة : سلم على أبي يقصد أنه سيموت وسيلتقي في الآخرة أب السلطان الذي كان سلطانا هو أيضا كما يقضي العرف العربي الذي لا زال ساريا إلى حد الآن،إذ لا فرق بين ملكية أو جمهورية فالأمر سيان في العالم العربي،نعيش نظام نظام الجملكيات بتعبير سعد الدين ابراهيم…أي دولة النهب ، نهب السلطة والثروة معا.
فما كان جواب أبي العلاء المعري وهو يسند جدار كرشه بيديه حتى لا ينفجر من شدة الألم: لست إلى جهنم ذاهب…
لقد كان الفيلسوف والشاعر يملك سلطة أقوى من سلطة مجتمع الرعية في العصر العباسي القديم وسلطة راعيها الذي يحكمها بأمر الله ، ومن شدة حرصه (أي السلطان) على دين الله، لقبوه بالمستعصم بالله …كانت لأبي العلاء المعري سلطة القول والفعل معا فعاش الصدق مع النفس ومع الله ، وقال للجميع : لا.. واحترم عقله كمثقف وبصيرته كمبدع بالرغم من فقدان بصره ….أنْعمْ به.. وأحْسنْ به من مثقف ثم أكْرم وأنْعم .. بالرغم من الاختلاف في هذه النقطة أو تلك ..والاختلاف مع هؤلاء من الناس أُسٌ الرحمة ومنارتها.. كان الرجل لا يتملق سحر العاج ، ولا سر التاج ، كان وحده جبلا تستوي تحت أقدامه كل الأبراج. ..رحمك الله يا سيدي يا أبا العلاء ..اسم على مسمى ، عشت عالي الهمة كما شئت أنت ،لا كما شاء السلطان..، وبالرغم من فقد البصر، استسلمت للموت كما استسلم له البصري ، سمموك فقتلوك، وكنت من الشهداء بالرغم من أنك لم تدفن في مقبرة الشهداء..رحمك الله..
في العصر العباسي الذي نحياه ، اليوم، في المغرب كما في فلسطين (= نسبة إلى الرئيس عباس أبو مازن في المشرق العربي والوزير الأول عباس الفاسي بالمغرب الأقصى/الأقسى)، لا أحد ممكن أن يهدد سلطة هؤلاء الزعماء بالصدفة…هما لا يحكمان بأمر الشعب ولا بأمر الله ،ولكن بأمر ومشيئة ذلك البيت ..في فمي ماء..لا استطيع أن أفسر أكثر. ولكن( أبو الغَلاء المُعري) الكفيف أيضا لا يرى ولا يفرق بين (كعُو وبعُو) وفي تواطئه المكشوف مع الفقر ألهب الأسعار في المواد الغذائية و استطاع أن يحرك موجات من الاحتجاجات ربما ، لا سمح الله ستنتج انتفاضات ضد الذلقراطية حسب تعبير الخبير الاستراتيجي المهدي المنجرة، والتي يرزح تحتها الشعب المغربي ضد من يهمهم الأمر من مالكي وسائل الإنتاج والإكراه ، أبو الغلاء المعري سيوقظ فتنا ، لعن الله من تسبب فيها من زماااان مرورا ب6 دجنبر عام 1952 أيام الاستعمار الفرنسي للمغرب لما خرج المغاربة محتجين على سوء الوضع المادي ، حيث انفجرت الشرارة الأولى من كاريال سونطرال، منددة باغتيال النقابي التونسي فرحات حشاد ، هذه الانتفاضة التي أعطت لـبونيفاس مبررا للقمع. وبعد الاستقلال سنة 1965و1981و1984و1990 ..و2007أخيرا ..وليس آخرا ما شهدته مدينة صفرو السنة الماضية ، هذه المدينة الصغيرة التي كان سكانها لا يخرجون للشوارع إلا ليحتفلوا سنويا بموسم حب الملوك وتتويج ملكة جمال مدينتهم الصغيرة ، أخرجهم هذه المرة السيد أبو الغلاء المعري …على غير العادة كما يشتهي الإعلام الرسمي في المملكة السعيدة.. 
لا أحد يهدد العصر العباسي بالمغرب ،وعلى عكس ما سمعت وقرأت من تحليلات وتكهنات تذهب كلها في وضع نهاية لحكومة عباس الفاسي ، وبما أن نظام الحكم عندنا لا يأبه بأصوات والدليل الأقرب هو انتخابات 07 شتنبر 2007 ، فان بعض المحللين الحاقدين على عباس وحده، سامحهم الله،وضعوا سيناريوهات مأساوية لنهاية الحكم العباسي ، أحدهم ذهب إلى أن عباس رجل مريض ومسن أصبح لا يقوى على الحركة ومع ذلك يصر على التشبث بالكرسي ، غير أن –والكلام لصاحب هذا التحليل – هازم اللذات ومفرق الجماعات سيعاجله ..لكن نسي هذا المحلل أن الموت عندنا في ثقافتنا المغربية يرفع من رأسمال الرمزي للميت ، فنقول : مات مسكين ورحمه الله ، ويظهر على شاشة التلفزة من يقول بأن السيد عباس كان ينوي رحمه الله الرفع من أجور الموظفين البسطاء ، وكان ينوي كذلك أن يرد مال ضحايا النجاة ويطلب من ذوي من انتحر منهم أو مات السماح والمغفرة، وبما أننا شعب متدين سيأتي من يركب على هذه المشاعر الإنسانية الجياشة ويخضعنا مرة بعد مرة . وسنقول مع القائلين: مات الملك ..عاش الملك..وسترى الناس من المغاربة يدخلون إلى حزبه ونقابته أفواجا..هذا تحليل قاصر، برأيي الشخصي، القاصر هو أيضا.
قرأت رأيا آخرا على أحد المواقع الالكترونية (الهسبريس) لمحللة سياسية مغربية من باريس تذهب إلى أن تعديلا وزاريا قادما يلوح في الأفق، هذه المحللة التي لم اسمع بها ، شخصيا، من قبل في القنوات الخليجية التي تحتكر الحديث مع المحللين العرب من المشرق والمغرب ، بنت رأيها على رأي آخر لمحلل سياسي مقرب من حزب المعارضة البرلمانية بالمغرب بموقع قناة الجزيرة الالكتروني، تحليل قاصر هو أيضا..لأن المعارضة الوحيدة في المغرب يقودها أبو الغلاء المعري، أضف إلى هذا أن الحكومة عندنا في المغرب محكومة كما قال ذات مرة أستاذنا احمد السنوسي (بزيز). زد على هذا أن المخزن الذي أعلن عن موته الوزير بلا حقيبة في العصر العباسي السيد محمد اليازغي والذي عاد مرة أخرى ليؤكد أن المخزن لا زال حيا يرزق بيننا وهو من يسند حكومة عباس في طبعتها المغربية ، يؤكد الحاج اليازغي في حواره مع جريدة الأحداث المغربي يوم 22-05-2008 بكلام لا يحتمل الشطحات التأويلية التي يتسلح بها المحللون حيث قال ،وبالحرف الواحد: التعديل الحكومي غير وارد الآن والحكومة تتمتع بثقة صاحب الجلالة، كلام مثل هذا يجعل كل متتبع والمواكب للشأن المغربي يفقد الثقة في هؤلاء المحللين الذين لا أدري كيف سقط بهم السقف .
أيها المحللون وفروا لأنفسكم شيئا من الصدق ، فالأفكار التي تُخانُ تنتقم لنفسها حتى من أصحابها كما قال ذات مرة المفكر الجزائري مالك بن نبي . لا أحد ممكن أن يعارض أو يقاوم العصر العباسي بأساليب حضارية كالديمقراطية مثلا التي خُذلت في اقتراع 7 شتنبر السالف ، ولا حتى المعارضة المحكومة والمسجونة في مجلس يقال عنه البرلمان والأطر الوطنية تتعرض أمامه للموت البطيء بالإضراب عن الطعام والاعتصامات وهراوات المخزن التي لا ترحم أحدا منهم.
وحده أبو الغلاء المعري الذي يستطيع أن يغير الحكومة المحكومة وينتزع على الأقل بعض المطالب عن طريق الاحتجاجات التي طفقت تعرف مدا جماهيريا ، والتي لم تعد مقتصرة ، كما كان عليه الحال قبل عقدين من الزمان على الأقل ، على التعليم والصحة والمعامل ، بل دخلت على الخط قطاعات أخرى كالعدل والمالية والنقل والفلاحة والبريد والجماعات المحلية والضيعات الفلاحية والمؤسسة العسكرية والبوليس ، مما جعل المجال العمومي لم يعد شأنا سلطويا بشكل إطلاقي بل أصبح المحتجون يحتلونه من حين لآخر. وأصبحت قوات الأمن مرابطة يوميا وباستمرار تتوقع في كل لحظة وحين ظهور المحتجين الذين يقودهم أبو الغلاء المعري . كما أن موجة الاحتجاجات باتت تكتسح مدن المغرب وقراه ضد سياسة الحكم القاضية بشن زيادات جنونية في الأثمان في المواد الأساسية ، وفي ظل هذه الحركية الشعبية ، وهذه الدينامية الجماهيرية ظهرت إلى الوجود حركات مناهضة للجوع ، فتأسست تنسيقيات مناهضة لارتفاع الأسعار سنة2006 وصلت إلى حدود 70 تنسيقية محلية ، وقد انجذبت إليها الجماهير في غياب التأطير المجتمعي المفروض أن تقوده الأحزاب والنقابات ، مما جعل المجتمع يفرز تنظيمات من رحمه تدافع عنه بشكل أرعب السلطات الرسمية، فتعاطت معها بالقمع والاضطهاد.موقف مثل هذا من لدن الأحزاب سيجعلها تؤدي ثمنا غاليا كما حدث في انتفاضة مارس 1965، وما أشبه اليوم بالبارحة . وحسبنا ذكر بعض القواسم المشتركة ما بين انتفاضة 1965 وما يموج اليوم من غضب شعبي ممكن أن تتكرر بسببه النازلة مرة أخرى لا سمح الله :
- وضع اقتصادي واجتماعي متردي وفر المناخ المناسب لتفجير غضب المواطنين يوم 23 مارس 1965 .
- الظرفية السياسية وملابساتها ، مثل تنامي موجة القمع ضد أحزاب المعارضة ، التي كانت تعارض نظام الحكم المخزني من خارج البرلمان ، وليست المعارضة التي تعارض الحكومة ، فاعلم أيها المحلل.
- خلق حزب سياسي إداري جديد ، جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية(الفديك) بواسطة صديق الملك الحسن الثاني رضا اكديرة، واليوم خلق حركة فؤاد عالي الهمة صديق الملك محمد السادس، الذي خرج من القصر ليخصب أرض المخزن السياسية بتراكتوره (الجرار) .
- أسباب أخرى ساهمت في تفجير الوضع عام 1965 تتعلق بمشكل التعليم ، ومنها ما هو مرتبط بالتمدن السريع الذي خضعت له بعض المدن وعلى رأسها الدار البيضاء يومئذ وبعواقب هذا التمدن المتجلية في تنامي مدن الصفيح وانتشار الفقر والبطالة وتصدع آليات التأطير الاجتماعي التقليدية كالأسرة وتزايد حدة الفوارق الاجتماعية ومظاهر اليأس والتهميش .
من خلال التقارير والأدبيات الاقتصادية والمقالات الصحفية الخاصة بتلك المرحلة نلحظ تشابها يبلغ حد التطابق بين ما عاشه المغرب عام1965 وما يعيشه حالئذ، بمعنى أنه إذا سار المغرب الرسمي على هذه الوثيرة لا شك أن العصر العباسي سيكون في مهب الريح ،لكن السؤال الذي يثور هنا والآن: كيف يتم التعامل مع الاحتجاجات المتأججة إذا ما تحولت إلى انتفاضة مفترضة سيما وأن ماضي قمع الاحتجاجات السابقة لا يزال يلقي بكلكله على الحاضر من خلال عملية اكتشاف المقابر الجماعية التي راحت ضحيتها جموع من الضحايا نتيجة القمع العنيف الذي قُوبلت به الانتفاضات الشعبية ،حيث أشارت بعض الصحف في وقت سابق إلى اكتشاف أكثر من عشر مقابر جماعية ؟؟؟
أبو الغلاء المعري ليس مسؤولا،طبعا، عن الوضع المزري الذي يرزح تحته المغاربة،غير أنه قادر على أن يقضي على العصر العباسي أو على الأقل يمكنه أن يهدده بالأفول.
عانقت مرآتي بحرارررة………تصبحون على وطن.
نور الدين لشهب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 11:58 ص
الزميلات والزملاء الأعزاء
أعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة
إنه وبناء على التكليف الذي نتحمل فيه مسؤوليتنا والمندرج في الإشراف على انتخاب أعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة للجنة المشتركة بين التجمع واتحاد المدونين المغاربة،وبناء على ضعف المشاركة في العملية الإنتخابية واحتجاج مجموعة من الأعضاء على الصيغة المعتمدة (التعليقات المعبرة عن عدم احترام سرية التصويت)، وبناء على الرغبة الجماعية لحماية وتحصين ما راكمه التجمع من غنا ادبي وتنظيمي، قررنا إعادة العملية الإنتخابية من جديد والتي سبق وأن تقدم في إطارها الإخوة الآتية أسمائهم كالتالي:
1_ الحشرة المغربية (مولاي عمر علوي ناسنا)
2_ محمد العنيبي
3_ مولاي عمر أطلس المغرب
4_ إدريس الهبري
5_ رفيق الدرب
وذلك للترشح للجنة المشتركة بين التجمع والإتحاد، وبما أن الأعضاء الذين ستتكون منهم اللجنة المشتركة لا يتعدون أربعة أعضاء ، فإن اختيار أعضاء هذه اللجنة سيتم عبر الانتخاب وذلك بالتصويت السري عليهم مع ضمان شروط النزاهة بناء على الشروط التالية:
- عملية التصويت ابتدأت بتاريخ هذا الإدراج وستنتهي يوم الأحد 14 يونيو 2008 على الساعة الثانية عشرة ليلا
-التصويت الذي يدرج خارج الأجل المحدد أعلاه يعد لاغيا
-يجري التصويت عبر التعليق على هذا الإدراج وفي نفس الوقت نسخ التعليق وإرساله للبريد التالي:
intikhabatadwin@gmail.com
مراعاة للمدونين من خارج مكتوب
-التصويت يقتصر على أعضاء التجمع الذين اكتسبوا العضوية قبل فتح هذا الإدراج
-عملية التصويت تتم لمرة واحدة وفي حالة تكراراه من قبل العضو مرتين أو أكثر يعتبر تصويته لاغيا
-التصويت يجري بلائحة تضم أربعة أسماء وكل لائحة لا تحترم هذا الشرط تعد لاغية
عن منسقة اللجنة
(دة.نهلة الأصبهاني )
المتمردة
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 4:53 م
ساهموا في فضح جرائم الدولة في افني
تجد في مدونتي عريضة تضامنية من أجل التوقيع
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 9:00 م
عزيزي ميمون…
كنت غاضبة منك في الحقيقة وما قاطعت المدونة ابدا استمتع بكل ما يطرح بها..
واقول لك بكل موضوعية انك فنان في كتاباتك…كم استمتع بها حين اقراها رغم انني لا اترك اثر لانني كما قلت غاضبة …
وهكذا وبدون اذنك وخلسة عنك كنت ازورك دائما لان ما تكته يا ابني رائع وجميل وسريع الانسهار بداخلي..وكانني اكل فاكهة لذيذة حتى كثيرا ما اتمنى الا تنتهي مقالاتك…لكن شيء بسيط فقط…فانا فعلا مريضة قليلا وقلبي بدا يتعب من فرط الهم والغم والتفكير..
انا تحدثت عن قلبي وبذاخلي رغبة اقاومها كي لا اتحدث عن ايفني..عن ماساته لانني ساكرر نفس الافكار تقريبا وربما لن اكون راضية عما اكتب ..فكلما اردت الحديث عما حصل وجدت احدا سبقني ..فقلت بناقس.
الان وبما ان قلبي ابيض لم اعد غاضبة منك فانت قبل كل شيء ابني الذي كان غائبا عني ووجدته في مكتوب والام حتى بالتبني لا تنسى اولادها ولا تغضب منهم ..
تتظاهر بالغضب فقط..
دمت ابني…
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 9:05 م
على فكرة يا ميمون ابو الغلاء المعري هذه وفي العصر العباسي الفاشي الحلي كم صائبة جدا ..بل هي اصدق ما قيل لحد الساعة…بها يمكن ان نعري حتى الاشجار وليس الساسة من سراويلهم فقط….
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 10:02 م
إطمئن أيا مداكل ، لم يعد في قلبي متسع لأحد. فهو مفعم بإكجدورن و تعقدين لفاسي و رباعتو .
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 11:07 م
أعلن هنا تضامني اللا مشروط مع قبائل أيت بعمران خاصة ساكنة مدينة افني
لا للقمع
لا للعنف المخزني ضد الشعب
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 9:21 ص
سلامي
الجدل الإديولوجي يرقص في مأثم سيدي إفني
أمــغناس - ن - أطلس و صلاح الدين قــنطار وجــها لــــوجه
إدا رغبت في إغناء النقاش فأهلابك
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 11:04 ص
غالتي الحنونة
فاطمة الزهراء
أسف جدا إن كنت قصرت في حقك ,لكن كوني واثقة أنك تقيمين دولتك في قلبي
كلماتك بقدر ما تفرحني بقدر ما تخجلني و إني أعتز بمشاعرك النبيلة و ما أسعدني و أنت تغدقين علي بحبك
أتمنى لقلبك السلامة و أن يحفظه الله من كل مكروه
باقات ورد لك يا أحلى أم.
تحياتي
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 11:07 ص
أستاذ حميد :
الحمد لله. بعدما قرأت مقالك فهمت القصد .شكرا لك
ـــ
مولاي عمر :
من الواجب عليك أن تتضامن مع سكان سيدي إيفني
ـــ
تودة :
سأكون هناك
أتضامن مع كل مغربي استباح رجال العنيكري كرامته و انسانيته بغض النظر عن لغته و جنسه و بل حتى بغض النظر عن دينه
شكرا لك على الدعوة
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 9:12 م
ميمون يا ابني العزيزي…
لا تتاسف ..كل شيء راح …نطمح في المستقبل ان شاء الله..
اني ادعو لك بالخير ولكل شباب الامة وارفع اكفي لله سبحانه وتعالى أن يغير من احوال هذه الامة والشعب المغربي بالخصوص الى الاحسن وان ينصر ديننا ويرفع رايته خفاقة في وجه الاعداء…
انت كبير بالنسبة لي ومكانة محفوظة وو الله ما لامك الا من احبك في الله ..
لك كل الود ودمت رائعا..
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 1:49 ص
تحياتي الغالية إليك
مرور تحية و سلام
أدعوك إلى مشاركتي في إدراجي الجديد
أتمنى ألا تبخل بملاحظاتك
احترامي
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 9:15 ص
ندعوك لمشاركتنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا
اللاجئات العراقيات.. ومحنة الاغتراب
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1092933
——
معالجة معلوماتية تحليلية لموقف مستشرق معاصر..
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1092932
ولكم منا أطيب التحية
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 2:19 م
اخي الكريم
ابو الغلاء المُعري هو تعرية لم نعيش به من واقع … وهو تعرية لنظامنا الحياتي المعرى من كل شيء
دمت بخير
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 8:41 م
تحية تدوينية
الأخ ميمون ندعوك للمساهمة مع الأصوات الحرة في الحملة التضامنية مع مواطني ومواطنات سيدي إفني في محنتهم ، من إجل الإنصاف والحفاظ على أحلامنا في التمتع بحقوق المواطنة ، ضد كل أشكال انتهاك حرمات المواطنة
تحياتنا
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 11:04 ص
لا تأسفن على ما فات ولا تفرحن بما هو ات