
MSN: oumelaid@hotmail.fr
الاسم: ميمون أم العيد
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

يوجد حاليا

المغربية التي نعز

ميمون أم العيد
هل يمكن أن نتصور رجلا ناجحا دون أن تكون المرأة سندا له تقف إلى جانبه في لحظات قوته و ضعفه ؟ وهل يمكن أن نتخيل مغربا ممكنا دون أن تلعب المرأة دورها كاملا ؟ لا يمكن طبعا ففي كل معارك الحياة تكون المرأة هي العماد و الأساس , و المرأة المغربية كانت كذلك , منذ القدم كانت دوما إلى جانب الرجل لاتقل شأنا عنه , و في كل حروب الذوذ عن الحمى كانت المغربية باصمة كل معركة ولا داعي للبحث عن أمثلة بعيدة كل البعد و أمامنا إحدى المعارك المهمة في التاريخ المغربي : بوكافر سنة 1933 حيث كانت المرأة لا تسعف الجرحى أو توزع المؤونة فقط بل كانت أيضا تتأبط البنادق وتصوب الطلقات بلا خوف ولا تردد , بينما كان بعض النساء يحملن أوان بها حناء يلطخن به ظهور كل رجل تراجع عن المعركة فكان ذلك محفزا على المواجهة و عائقا أمام كل نزوة خوف انتابت أي مجاهد أرهبه زئير الطلقات وأنى للرصاص أن يرهب أسدا تؤازره لبؤة. و إذا كنا نعرف أن المرأة غالبا ما تجنح للسلم و تميل بطبعها إلى السكينة فإن المرأة المغربية في هذه المعركة لم تكن كذلك بل عندما كان الرجال يتفاوضون على "الصلح" و الإستسلام أمام الجيش الفرنسي الذي لم يرحم عجوزا ولم يرأف من حال دابة , كانت المرأة تصر كل اصرار على القتال إلى آخر نفس و استرخصت حياتها على ألا تتذوق طعم الأسر و الذل . و أنشدت إحدى المشاركات حينها : ( لِيغْ كْ نُولْيْ بُوكَافرأَهَا النْبِي إِزْوَارْغْ لِيغْ كْ نْكْزْ بوكافر أَهَا نْبِي نْزْريتِينْ ) أي : عندما صعدنا إلى جبل بوكافر( لمقاتلة المستعمر) كان النبي (ص) يتقدمنا , و عندما نزلنا ( استسلمنا)تركنا النبي (ص) في قمة الجبل, بل ذكرت بعض المصادر التاريخية أن النساء كن يشتمن قائد المعركة لأنه قَبِل الهدنة
لكن كيف كوفئت المرأة في هذه المعركة جزاء مواقفها الشجاعة فقد كان أ
يكفي ألا تدخن سيجارتك الأولى
نصيحة من خبير سابق في تدخين السجائر الرديئة

كنت مدمنا على تعاطي السجائر في سن مبكرة, و مند مدة و أنا أدخن 12 سيجارة كمعدل يومي وقد حلفت مرات كثيرة ألا أدخن مرة تانية لكني لم أفلح.
كنت أحس أني أكن للسجائر حبا لو وزع بالتساوي على كل الحاقدين لوسعهم. لما اشتريت آخر علبة سجائر دخنت منها ثمان ثم فكرت في الإقلاع نهائيا عن التدخين .
عزمت و قررت و تيقنت أني أخوض حربا حقيقية. ترددت هل أرمي السجائر المتبقية في سطل القمامة أم أحتفظ بها لعلي أعود عن قراري . لا سوف أرميها و لن أعود . فاتخدت قرارا كبيرا بطريقة صغيرة : لن أدخن غداالسيجارة الأولى . لقد اتخدت القرار بعدما تيصلت دونما حاجة إلى طبيب مختص إلى السجائر تحدث تقوبا كبيرة على مستوى الجيب, لذلك لن أتراجع عن قراري هذا حتى و إن اقتضى الأمر أن يتفرقع رأسي و إن تفرقع هذا الرأس فلن يتضرر العالم.
مر اليوم الأول ثقيلا , عقارب ساعتي بالكاد تتحرك , كنت أطلع و
الفنان الأمازيغي أنكمار لـ’هسبريس’ : كيف نطلب الدعم ممن تورط في قتل أجدادنا

حاوره من أكادير: ميمون أم العيد
رأت مجموعة أنڭمار الموسيقية النور بنواحي ورززارت، ثلة من الشباب العاشق للموسيقى. فرقة واعدة استطاعت في ظرف وجيز أن تلفت إليها الآذان.
بعد ألبومي أزرف نعيشة و تنالت تستعد هذه الفرقة الأمازيغية لأطلاق ثالت إختارت أن تسميه ‘ أدغــو’ تعبيرا عن ‘حنين أبدي ‘ للقيم الأمازيغية. التقينا مؤسس هذه الفرقة السيد حسن ألكاغ باحث في الثقافة الأمازيغية و مدرس بتنغير ، له مؤلف قيد الطبع في ديداكتيك اللغة الأمازيغية و رواية بعنوان’ إيزا ‘فكان لنا معه هذا الحوار:
-أنڭمار أو القناص، لماذا اخترت هذاالاسمالفني ؟
‘ أنڭمار ‘ من فعل ‘ إيڭمر ‘ أي قنص وأنڭمار هو اسم فاعل أي القناص، وقد أخترت هذا الإسم لما له من دلالات. فشمال افريقيا كان دوما محل أطماع جهات أجنبية لذلك فالانسان الأمازيغي هو قناص بطبعه. يجيد الرمي ليدافع عن نفسه و أرضه. شمال افريقيا أرض المقاومة بامتياز و الذين حرروا البلاد هم أمازيغ . لكل هذا اخترت أنكمار تكريما لهؤلاء.
-كيف بدأت و متى ولدت فنيا ؟
ـ صراحة أنا مازلت لا أعتبر نفسي فنانا،أنا محب للفن خاصة الموسيقى. أحاول أن أساهم قدر المستطاع إلى جانب أصدقائي في إنتاج فن راق و هادف، و أساهم في تنمية منطقتي على الأقل فنيا. وكانت بدايتي قد انطلقت من قريتي ‘تبسباست’،حيث كان لدي ميول للموسيقى منذ صغري. لكني لم أسجل أول ألبوم لي حتى فبراير 2007 و الذيعنونته بـ ” أَزْرْف نْ عِيشَة” ولقد إخترت هذا العنوان لإعادة الإعتبار للمرأة الأمازيغية التي تقاوم عناصر الطبيعة، تربي الأجيال وتحافظ على الثقافة و الهوية.
ـ لك الآن ألبومان : أَزْرْف نْ عِيشَة‘ و ‘ تَنـَــالْـــتْ ‘. هل من جديد؟
ـ نعم بعد أيام قليلة سأطلق ألبومي الثالث بعنوان ‘ أَدْغُــو ‘ ( أي الحنين الأبدي). وهو ألبوم يختلف كثيرا عماسبق.
ـ يختلف من أيناحية؟
ـ من حيث التيمات ؛ فالألبوم يتضمن أغنية عن معتقلي القضية الأمازيغية لأني أتتبع عن كثب التطورات داخل الساحة الجامعية خصوصا في صفوف الحركة الثقافية الأمازيغية. كما خصصت أغنية للتهميش، إضافة إلى تيمات أخرى مثل الهجرة، الحب، الخيانة و غير ذلك.
من حيث الكلمات فغالبا أعتمد على التراث الشفوي الغني. و كذلك على شعراء مرموقين مثل عمر درويش، إبراهيم عكوري و موحى ملال…
من حيث الآلات استعنت بمجموعة من المتخصصين من ضمنهم عازف الكمان فهو عضو بالفرقة و يشتغل أستاذا للموسيقى بثانوية زايد أوحماد. إلى جانب الكمان هناك أيضا القيثارة و البيانو و البندير و غير ذلك.
ـ يعاب على أغلب فناني الجنوب الشرقي اعتمادهم على ألحان غيرهم. بل هناك من يقول أن ‘بعضهم’ نسخة باهتة لفناني القبايل و الريف فهل أنت أيضا تعتمد على ألحان هؤلاء الفنانين؟
ـ أنا في الحقيقة أستلهم ألحاني من الأنماط الشعرية الشفوية التي تعج بها الساحة الفنية في الجنوب الشرقي مثل أحيدوس ،تايزيمت، تيمناضين، تاكوري وغير ذلك . فالإنسان الأمازيغي يردد أشعاره في كل مناسبة لذلك نجد أشعار الحصاد وأشعار الدرس و أشعار جني الثمار. وهذه الأنماط هي المادة الخام لكل عمل
آنسة أم العيد!
ميمون أم العيد

لهذا السبب اعتذر الفاسي للإشتراكيين
ميمون أم العيد
"و اذا كانت هناك من عناصر ترفض هذا الإندماج والتذويب فإن مجيء هذا المجهول ( الذي يعرفه شباط) ليخلص المغرب من " المارقين " الخارجين عن الإجماع انما قدم خدمة كبيرة للقصر ولحزب الإستقلال."

حاوره : ميمون أم العيد


محاكمة الراجي في بضع دقائق

كان ملف محمد الراجي آخر الملفات المعروضة أمام هيئة المحكمة الإبتدائية بأكادير ; بعدما تمت المناداة عليه و فتح الباب الحديدي كان يبدو مرهقا لكنه لم يودع عفويته و تفاؤله; وقف قبالة رئيس هيئة المحكمة و سأله :
ـ أنت من مواليد 1979؟
ـ نعم
ـ هل وكلت محاميا ليترافع عنك أم أنك ستدافع عن نفسك؟
لم يجب محمد الراجي على سؤال القاضي بل التفت خلفه يبحث عن جواب لهذا السؤال ; ربما اعتقد أن الجريدة التي تنشر مقالاته ستنصب محاميا للدفاع عنه أو أن عائلته الفقيرة فعلت ذلك, لكن الوجوه التي ارتطمت بها عينيه لم يكن يعرف بينها أي فرد, ولا أعتقد أنه لمح والده السبعيني و شقيقه (ح) و أحد اقربائه الذين كانوا جميعهم يجلسون في المقاعد الخلفية خاصة و أن القاعة كانت مكتضة لكثرة القضايا التي يتم البث فيها. يفاجؤه رئيس الهيئة :
ـ شوف قدامك!
بدأت سحابة التفاؤل تزول شيئا فشيئا و ستزول نهائ

نور الدين لشهب/هسبريس
إلى الكاتب المغربي ميمون أم العيد..لا فرق بين عربي وأمازيغي حتى بالتقوى!!!
أولا أعتذر للشاعر والفيلسوف (أبو العلاء المعري) على هذا التحريف في اسمه والتصحيف الذي لحقه مني أنا الذي أعيش العصر العباسي في طبعته الثانية كما عاشه هو أيضا في طبعته الأولى، أستسمح أيها العلامة ومعذرة مرة أخرى يا سيدي ، وقديما قالوا لا تأخذ العلم من صُحفِي.. ولا المُصْحَف من مُصْحَفِي(بائع المصاحف) …. وأرجو من صاحب رسالة الغفران أن يغفر لي خطيئتي ..وأتمنى ألا أكون قد تطاولت على قامة الفيلسوف والشاعر الذي عاش كفيفا لا يرى شيئا ولا يخجل أو يخاف من أي سلطة ، عاش غريبا ، ومات غريبا فطوبى للغرباء من أمثاله …. لقد تمرد على سلطة المجتمع ففسقوه ثم كفروه ، وتمرد على سلطة الحاكم بأمر الله فسمموه وقتلوه ، وعاش ردحا من أواخر أيامه يقاوم السم الذي دسه له رجال حاشية الحكم.. فقال له السلطان متشفيا بعدما أيقن من أنه ميت لا محالة : سلم على أبي يقصد أنه سيموت وسيلتقي في الآخرة أب السلطان الذي كان سلطانا هو أيضا كما يقضي العرف العربي الذي لا زال ساريا إلى حد الآن،إذ لا فرق بين ملكية أو جمهورية فالأمر سيان في العالم العربي،نعيش نظام نظام الجملكيات بتعبير سعد الدين ابراهيم…أي دولة النهب ، نهب السلطة والثروة معا.
فما كان جواب أبي العلاء المعري وهو يسند جدار كرشه بيديه حتى لا ينفجر من شدة الألم: لست إلى جهنم ذاهب…
لقد كان الفيلسوف والشاعر يملك سلطة أقوى من سلطة مجتمع الرعية في العصر العباسي القديم وسلطة راعيها الذي يحكمها بأمر الله ، ومن شدة حرصه (أي السلطان) على دين الله، لقبوه بالمستعصم بالله …كانت لأبي العلاء المعري سلطة القول والفعل معا فعاش الصدق مع النفس ومع الله ، وقال للجميع : لا.. واحترم عقله كمثقف وبصيرته كمبدع بالرغم من فقدان بصره ….أنْعمْ به.. وأحْسنْ به من مثقف ثم أكْرم وأنْعم .. بالرغم من الاختلاف في هذه النقطة أو تلك ..والاختلاف مع هؤلاء من الناس أُسٌ الرحمة ومنارتها.. كان الرجل لا يتملق سحر العاج ، ولا سر التاج ، كان وحده جبلا تستوي تحت أقدامه كل الأبراج. ..رحمك الله يا سيدي يا أبا العلاء ..اسم على مسمى ، عشت عالي الهمة كما شئت أنت ،لا كما شاء السلطان..، وبالرغم من فقد البصر، استسلمت للموت كما استسلم له البصري ، سمموك فقتلوك، وكنت من الشهداء بالرغم من أنك لم تدفن في مقبرة الشهداء..رحمك الله..
في العصر العباسي الذي نحياه ، اليوم، في المغرب كما في فلسطين (= نسبة إلى الرئيس عباس أبو مازن في المشرق العربي والوزير الأول عباس الفاسي بالمغرب الأقصى/الأقسى)، لا أحد ممكن أن يهدد سلطة هؤلاء الزعماء بالصدفة…هما لا يحكمان بأمر الشعب ولا بأمر الله ،ولكن بأمر ومشيئة ذلك البيت ..في فمي ماء..لا استطيع أن أفسر أكثر. ولكن( أبو الغَلاء المُعري) الكفيف أيضا لا يرى ولا يفرق بين (كعُو وبعُو) وفي تواطئه المكشوف مع الفقر ألهب الأسعار في المواد الغذائية و استطاع أن يحرك موجات من الاحتجاجات ربما ، لا سمح الله ستنتج انتفاضات ضد الذلقراطية حسب تعبير الخبير الاستراتيجي المهدي المنجرة، والتي يرزح تحتها الشعب المغربي ضد من يهمهم الأمر من مالكي وسائل الإنتاج والإكراه ، أبو الغلاء المعري سيوقظ فتنا ، لعن الله من تسبب فيها من زماااان مرورا ب6 دجنبر عام 1952 أيام الاستعمار الفرنسي للمغرب لما خرج المغاربة محتجين على سوء الوضع المادي ، حيث انفجرت الشرارة الأولى من كاريال سونطرال، منددة باغتيال النقابي التونسي فرحات حشاد ، هذه الانتفاضة التي أعطت لـبونيفاس مبررا للقمع. وبعد الاستقلال سنة 1965و1981و1984و1990 ..و2007أخيرا ..وليس آخرا ما شهدته مدينة صفرو السنة الماضية ، هذه المدينة الصغيرة التي كان سكانها لا يخرجون للشوارع إلا ليحتفلوا سنويا بموسم حب الملوك وتتويج ملكة جمال مدينتهم الصغيرة ، أخرجهم هذه المرة السيد أبو الغلاء المعري …على غير العادة كما يشتهي الإعلام الرسمي في المملكة السعيدة.. 
لا أحد يه
مذكرات1
ارهابي غير مطلوب

ميمون أم العيد
كثيرا ما حكى لي علي عن حبيبته الأمريكية , لكني كنت أعتبر ذلك مجرد انتحال لبطولات وهمية لإيماني أن المرء حينما تنتابه لحظة ضعف يبحث عن قوة مؤقتة و لو باختلاق أكاذيب و أفلاما يجسد فيها دور البطولة , لكني اكتشفت هذا اليوم أني أظلمه كثيرا فهاهي صديقته قادمة لزيارته لذلك أعلن حالة طوارئ في حياتنا المشتركة و تبنى تغيرات وسمها بالإصلاحات الجذرية.أخرج ورقة من بين الكتب قال إنها تتضمن الدستور الجديد للبلاد . لكني قاطعته محتجا :
ـ » و من قال لك إني أرغب في دستور جديد ؟ أنا أدفع مثل ما تدفع و علي مثل الذي عليك و ليس من حقك تغيير القوانين دون استشارتي . «
علق متحديا:
ـ » أنا من سيقرر لإننا نعيش حالة الطوارئ ! و من حقي أن أملي إصلاحاتي الجذرية لأني سأستقبل صديقتي الأمريكية « !
صديقي علي اشتراكي حتى النخاع , تلك الاشتراكية التي لا تحتاج إلى ماركس أو لينين كي يتعلمها المرء ; فهو يقاسمني الهواء الملوث و الرغيف الأعزل و السيجارة الرديئة , لكني لا أنكر إني أطمع أن تتوسع الاشتراكية لتشمل هذه الأمريكية القادمة لذلك قلت بفرح طفولي :
ـ » أرحب بصديقنا الأمريكية ! و سأعلق الأعلام احتفالا كالأعياد الوطنية . أنت تصفني بالحداثي الذي تعشش الظلامية في رأسه و تصف نفسك بالتقدمي الذي لم يتنازل عن إرث الأجداد , فخد صديقتنا بالنهار تمتع بها و أنت المتنور و هاتينيها بالليل و أنا الظلامي القنوع ! أوَليس أنت من يردد دوما مقولة المفكر الفرنسي ; لا يحق لأي كان أن يعتبر نفسه المالك الوحيد لشئ يحتاجه آخر لتلبية حاجياته «
ضحك علي عاليا ثم قال :
ـ » للإشتراكية حدود ! أنا أعرف خبثك أيها الصعلوك لذلك فالمادة الأولى من دستورنا تحرم عليك المبيت في هذه الغرفة ما دامت ماري في المغرب. «
قلت ساخرا :
ـ » أهذا هو الدستور الجديد للبلاد ؟ سحقا للقوانين و تبا لنواميس تشرد مواطنا صالحا مثلي في سبيل أن يستمتع الأجنبي بسرير نومي . «
ـ» لا .لا. لن أكون قاسيا معك إلى هذا الحد. سأطلب لك حق اللجوء عند بعض الزملاء في الغرفة المجاورة , يمكنك أن تظل هنا طوال اليوم إلى أن يبسط الليل سيطرته و سأمنحك تعويضا عن هذا الإزعاج . و تأكيدا لديموقراطيتي سأتنازل لك عن مستحقاتي المالية التي على ذمتك مقابل مصادقتك على الدستور الجديد «
قلت منهزما :
ـ » تتعامل معي بمنطق الدول الغنية لكن أمري لله هات الدستور هات
ماذا لو!؟
ماذا لو تتعامل السلطات في البلاد مع محرقة الدار البيضاء كما تعاملت مع تفجيرات السادس عشر من ماي قبل خمس سنوات , و تستنفر كل الأجهزة القضائية و الأمنية ليس فقط لمعاقبة كل من ساهم من بعيد أو قريب في تلك الفاجعة الوطنية بل أن يتوسع التحقيق ليطال كل الخلايا المستيقظة للباطرونا الجشعة في كل ربوع الوطن , وكما تم رصد إمكانيات لوجيستيكية مهمة لتعقب خطوات إرهابيين مفترضين ماذا لو تسنفر الدولة ولو ثلت تلك الإمكانيات و ربع تلك الإرادة بغية إعادة الإعتبار للقانون . و إذا عرف ملف الإرهاب تجاوزات كبيرة باعتراف الدولة نفسها وزُجَّ بالكثير من الأبرياء في الملف لإرضاء مبالغ فيه لجهات معينة فإننا هذه المرة كمواطنين لا نريد إلا تطبيق القانون وأن يطال التفتيش كل المعامل و الضيعات و الشركات و الوحدات الصناعية لإكتشاف "المفخخة" منها و الوقوف على" الكمائن " التي ينصبها أرباب العمل للعمال داخل المصانع و المعامل. العامل المغربي مجبر على العمل في جميع الظروف مهما كانت لا تحترم انسانيته مهينة لكرامته خطرة على حياته لأن شروط الحياة الصعبة تجعل المرء يقبل أي شرط في سبيل أن يوفر عضة خبز لأطفاله الصغار لذلك فالدولة هي القادرة و هي الملزمة بالتدخل لحماية هذا العامل عبر تفعيل كل تلك الترسانة القانونية التي ظلت حبيسة الصفحات.
ألا يستحق من يدفع 810 ريال عن تسع ساعات من العمل في الضيعات الفلاحية و في ظروف غير إنسانية ألا يستحق هذا أن تفتح معه السلطات تحقيقا "نزيها وشفافا", لأنه يهدد أمن أسر
لحظة من فضلك

عندما كتبت في هيسبريس موضوعا قصيرا بعنوان : يا شهيد ارتاح ارتاح لن أواصل الكفاح أثار الكثير من الكلام و تناقلته الكثير من المواقع و المنتديات حتى أن مدونا مغربيا شارك في مسيرة الرباط كتب في وقتها (كلما رددنا شعار "يا شهيد ارتح ارتح" أتذكر عنوان مقالة للمدون ميمون صاحب مدونة "مواطن فشي شكل" التي يكملها ب"لن أواصل الكفاح" وأتساءل إن كنا حقا نعي ما نقول…) و رغم أن هناك من اتفق كليا مع الموضوع و فكرته إلا أن هناك من أطلق تهما رخيصة نطلقها كلما عجزنا عن تفسير الكثير من الظواهر من قبيل( المخطط الصهيوني الذي يستهدفنا في عقر دارنا ) , و منذ القدم كان الإنسان هكذا كلما عجز عن تفسير البرق قال إن الحرب بين آلهة الخير و آلهة الشر قد دارت رحاها في السماء.
أحب أن أعود للموضوع مرة أخرى لأوضح للجميع أني لست ضد الشعب الفليسطيني, لكني ضد من يستغل آلام الشعب الفليسطيني , ضد من يتاجر بدماء الفلسطينين كي يبيع الجريدة أو يكسب الأصوات , ضد من يكسب الدراهم كلما ارتفع عدد القتلى , ضد من يملأ عقول الصغار بالتراهات , ضد من يشحن التلميذ داخل فصول الدراسة بمختلف المصلحات الإستخباراتية من قبيل (تخاذل الأنظمة .. فتح باب الجهاد..تواطؤ الحكام..الدسائس…)
زمن الإنتفاضة التانية كنت تلميذا في الباكالوريا في أكذز وكان أساتذتنا الأجلاء بلحى و من غير لحى لا يكفون عن الحديث عن القضية الفلسطينية لكن لم يكونوا منصفين و إن كانوا م
المزاد العلني
ادراج يهدف للتعريف بكافة المواضيع التي كتبتها في هذه المدونة ! تخلص من كل الأفكار المسبقة و ابحر معي ..
فقط انقر على العنوان .كل الشكر و الحب
يا شهيد ارتاح ارتاح .. لن أواصل الكفاح
“حزب المدونين” المغاربة يعلن عن نفسه
إصلاحات تغدق فقرا
"عندما يُمسي الخبز عرضة للخطر فإن الشعب ذلك الطفل الذي يقاد ملجوما وسط شتى ألوان الحرمان و اللامساواة يتحول إلى أسد مزمجر"
جاك نيكرـ حول تجارة القمح و تشريعها

رغم أن الفقراء من ذوي الدخل المحدود و عديمي الدخل يشكلون أغلبية المجتمع المغربي إلا أن مصالح هذه الفئة لا تأخدها الحكومة مأخد الجد , لذلك ربما فإن هذه الشريحة سوف تدفع في الأيام المقبلة ثمن كل الإصلاحات التي راكلمتها الحكومات السابقة و سارت على نهجها الحكومة الحالية , إذ بعد الإرتفاعات الأخيرة في أثمان الكثير من المواد الأساسية روجت الكثير من المصادر إمكانية أن تعرف الشهور المقبلة الكثير من المفاجئات التي لن تسر الفقراء خاصة زيت المائدة و الغاز لذلك فإن أغلب البسطاء بدأوا في التساؤل بكل دهشة هذه الأيام :
ماجدوى كل المخططات العالمية الصنع أو محلية التنشئة التي روجت لها المنابر ووعدت الطبقات الدنيا بغد زاهر و ما الطائل من كل تلك "الإجراءات" التي تشنف الأسماع من قبيل " جلب الإستثمارات الأجنيبة " ; " الغاء القيود على التجارة الخارجية " ; " خصخصة المشاريع الحكومية " …
ما الفائدة من كل تلك الشعارات الكبيرة التي هللت لها المنابر إذا كان الفقير هذه الأيام غير قادر على توفير أبسط الضروريات والقادم أنكى, و أين تلك " القفزة العظيمة" التي ـ قالوا ـ أن الإقتصاد المغربي سيعرفها أم يقصدون قفزة الأثمان إلى مستويات قياسية. و تلك " الدفعة العظيمة " التي قالوا أيضا أن ا
للمرأة التي تعيش في مغربي
ميمون أم العيد
للمرأة التي لا تعرف من الأعياد غير عيد الأضحى و عيد الفطر و المولد النبوي..
للمرأة التي لا تنتظر هدية من أحد..
لا تنتظر سوى أن يعود إليها إبنا أو زوجا أو أخا هاجر الديار..
للمرأة التي قد يأتيها المخاض بين الغنم , في حقل القمح أو في حضيرة البقر..
للمرأة التي لا تسأل عنها الدولة إلا يوم الإقتراع..
للمرأة الأخرى..للمرأة التي لا ترفع رجليها لترضي رب العمل..
للمرأة التي تكسب قوتها و قوت أبنائها بعرق الجبين..
للمرأة التي تشتغل في المعامل بأجر هزيل..
للمرأة التي يغتني على حسابها مالك الضيعات..
للمرأة التي لم يستطع الوطن صونها فأرسلها لتشتغل في حقول اسبانيا..
للمرأة التي تعيش في مغربي..
للمرأة التي تقطن المداشر البعيدة عن العاصمة..
للمرأة التي تنتعل الصباط نواكا..
للمرأة التي يسيل أنفها من شدة البرد..
للمرأة التي تحمل على ظهرها الحطب و كلأ الدواب..
للمرأة التي لم تنصفها البرامج الحكومية..
رسائل من المغرب البئيس
جبر الضرر الجماعي :
المخزن سخي هذه الأيام , لم يعد يكتفي بقوالب السكر و قناني الزيت التي يتكرم بها على ساكنة المداشر البعيدة بل إنتقل إلى مرحلة أخرى و هي التي تسمى جبر الضرر الجماعي ربما , و البداية من بومالن دادس حيث تم توزيع سنوات سجن بالجملة على شباب في عمر الزهور ( 34 سنة و باقي العاطي يعطي) هؤلاء الشباب ارتكبوا جريمة مطالبة الدولة بإشراك قرى تعيش في الزمن الغابر في قطف ثمار التنمية , طالبوا الدولة بربط مداشرهم بالعالم , لكن على ما اعتقد فإن الخطيئة التي ارتكبوها هي انخداعهم بزيف المقولات و تصديقهم أن ما يعد حراما بالأمس أصبح حلالا هذا اليوم , لقد آمنوا بالعهد الجديد لا يعلمون أنه لم يكن هناك عهد جديد أصلا و إن كان فقد تقادم بسرعة.
احذروا التقليد , حصنوا أنفسكم من عدوى الإحتجاج , احقنوا في أدمغتكم حقنة الخن

المملكة المغربية
دورة فبراير 2008
مــادة : الإرهابيات
1ـ من هو بلعيرج ؟ ( 2ن)
2ـ عرف الشخصيات التالية : المعتصم , الركالة , المرواني.3(ن)
3ـ ما الذي يجمع الشخصيات السالفة الذكر ببلعيرج؟(3ن)
4ـ ما علاقة بلعيرج بتنظيم القاعدة؟(2ن)
6ـ أكتب بلعيرج بدلالة "حزب الله" ؟( 2ن)
7ـ هل تصدق الرواية الرسمية بخصوص خلية بلعيرج؟ (0ن)
8ـ هل تؤمن بنجاعة الأمن المغربي؟ (2ن)
9ـ كيف تفسر توصل الأمن المغربي إلى حل ألغاز لم يتمكن نظيره البلجيكي من فك شفراتها ؟ (3ن)
10ـ هل هناك علاقة بين توقيت تفكيك خلية بلعيرج و انتشار عدوى الإحتجاج في المغرب؟ (5ن)
11)إذا علمت أن بلعيرج إلتقى بلادن في جبال قندهار تخيل حورا دار بينهما موضحا النقط التي تناولها الحوار بالتفصيل؟ (6ن)
12) أضف الكلمات المناسبة :
تمكنت …..من تفكيك ……تست
محاضرات في المساجد
تعرف جل المؤسسات الجامعية في المغرب اكتظاظا غير مسبوق . حيث تكتض المدرجات و القاعات . مما يجعل الكثير من الكليات تستعير قاعات المركبات التقافية و مدرجات المدارس الأخرى . أتساءل لماذا لا تبادر الجامعة المغربية إلى عقد شراكة مع وزارة الأوقاف لإستغلال المساجد القريبة من الكليات و لو في الفترة الصباحية فقط ; خاصة و أن المساجد ما بنيت إلا لتكون قبلة المصلين و ملاذ البؤساء و عابري السبيل و مقصد العلماء و طلبة العلم.
ولم لا ؟ يصعد الدكتور إلى المنبر و يصيح من أعلاه :
أبنائي اسمعوا يرحمكم الله ما قاله العلامة ماركس في صحيحه الرأسمال إن العمال يساهمون في عمليات الإنتاج بعمل غير مأجور , فاصطلح عليه الفقيه ماركس اسم فائض القيمة ,وهو أساس كل ربح, فالربح أو الفائدة ما هي إلا أسماء سميتموها أنتم و أباؤكم لتقصدوا بها العمل غير المؤدى عنه للعامل و الذي يسلبه منه الرأسمالي".
سوف يصغي الطلبة و يحسنوا الإنصات إحتراما لقدسية المكان , و سوف يقل الهمز و اللمز الذي يميز مؤخرة المدرج و لو من باب "ومن لغى فلا محاضرة له" يقس
في إطار التضامن مع الطالب المغربي أنشر هنا مجموعة من المقالات كتبتها منذ مدة:
لابــــورس
منذ مدة و أنا أنتظر هذا الوصل, لذلك كثيرا ما سألت عنه "عيشة", و هي للتوضيح ليست موظفة في الشؤون الطلابية , بل هي صاحبة الدكان الذي أتبضع منه ,علاقاتها الإجتماعية مع الكثير من الطلبة يخول لها معرفة كل المستجدات, حتى و إن كانت قد غادرت مقاعد المدرسة في سن مبكرة فهي تصلح موجهة اذ تعرف كل الشعب , طبيعة المواد , وحدات السداسيات ,مواعيد الإمتحانات , و موعد لابورس حيث تجمع الكارنيات ونتظر عودة الطلبة من الطريزور , الكثير من المشتريات أجلتها إلى أن أصرف هذا الوصل, أنظر إلى طابور الطلبة الطويل محاولا أن ألهي نفسي بقراءة ما كتب على هذه الورقة العجيبة : أمر بدفع النفقة, , المبلغ , التاريخ , توقيع القابض… متى يا ترى سوف يعطيني ذلك الموظف الأصلع تلك الأوراق النقدية الجديدة , يرمقني بنظرة متفحصة ناظرا إلى بطاقتي الوطنية , يعد النقود بطريقة محترف , أعيد عدها تم أضعها في جيبي و في كل مرة أتحسسها بعناية . ما أن أتسلم هذا المبلغ حتى تحوم عليه كل الأطماع بدءا بطابور المتسولات أمام الخزينة العامة , يا لطيف كيف عرفن أن الوزارة أمرت بصرف المنح؟
سوف أحتفظ بالمبلغ كله في جيبي و لو نصف يوم , فتواجد النقود في الجيب يحسسك بالطمأنينة , لابد أن أدفع الديون التي علي عند "عيشة" ; حتى أستطيع أن أبدأ سجلا جديدا, ثم أدفع سومة شهرين من الكراء , كل تلك المشتريات التي كنت أؤجلها , سوف ألغي معظمها و أؤجل الباقي ,فهزالة هذه المنحة يعطيك الإنطباع بأنها مثل فلوس الحرام كما يقول بعض الطلبة , أثمان المواد الإستهلاكية الضرورية في ارتفاع مستمر بينما »لابورس « تابثة لا تتحرك ,ما لم أفهمه هو قصة تلك العشرين سانتيم التي تبقى دائما من لابورس , هذا إلم تسقط من جيب سروالك الذي تقبته المفاتيح.
أطلب من وزير المالية أن يضرب المنحة في جوج
——————————————— .
هذا المقال كنت قد كتبته منذ سنة و أعيد نشره هنا !!
حريــــرة الحــزب
إذا لم تكن قد مررت منها فقد ضاع نصف عمرك و إذا مررت منها فقد ضاع عمرك كله في الطبخ و الكنس و التنظيف ووو ,,, ومع ذلك تبقى » تزوفريت « مدرسة لا يستهان بها تعلم
الدروس و العبر ومن الأفيد جدا لو يشار إليها في (cv) عند التقدم للعمل , كأن يفتخر المرء بكونه مر منها و يشير إلى عدد السنوات التي كان فيها كذلك يعتمد على نفسه كل الإعتماد ,وربما يكون دبلوم
يا شهيد ارتاح ارتاح .. لن أواصل الكفاح..
يا سيدي..
بدايةً.. أستحلفك بالسميع..لا تقل ليَ خُنتَني..أنا ما اشتريت لكي أبيع..ففي صحوتي المتأخرة..أدركت أن الذي رفع العقيرة بالشعار..أن الذي رسم الخريطة و الطريق..هو نفسه قتل الشقيق..باع القضية و الديار..يا سيدي إن الذي رفع القرار ..هو عينه خان الرفيق.. هو نفسه يأخد أجره بالدولار
أيا شهيد..
ارتح.. لن أواصل الكفاح.. لن أخدعك بعد اليوم..و أوهمك بشعارات مطربة رنانة أني سأظل أحمل بعدك الرسالة..لا يا شهيد .. لن أكذب عليك بعد اليوم..قضيتك هناك اخترتَ أن تموت من أجلها ..و قضيتي هنا أخترت أن أعيش لأجلها..شتان بين قضيتك و قضيتي.. و ما أعظم الفرق بين عدوك و عدوي.. عدوك تراه على مرمى حجر .. و عدوي لا ملمس له ولا مستقر.. عدوك وحيد..و عدوي متعدد الوجوه و الأقنعة.. عدوك المحتل ..و عدوي الظلم و القهر و الإستبداد و الفقر و المساواة.. شتان بين سهولة عدوك و صعوبة عدوي..
يا شهيد..
انصفني..فها أنذا أنصفك .. فلن أتشدق بعد اليوم باسمك في المحافل لأنتحل بطولاتك ظلما .. وأكتب بدمك صفحات فخر أنسبها عن
الضغط يولد الإنفجار
ميمون أم العيد
الإحساس بالحكرة أصبح يولد مع الأطفال و الخوف من الغد الحالك يرضعه الصغار من أثداء الأمهات, وحدهم الذين هاجروا إلى الخارج من ينظر إليهم الجميع على أنهم من أخدو طريق الخلاص. إن ما يحدث في الجنوب الشرقي و ما يمكن أن يحدث غدا يتحمل المخزن مسؤليته و يدفع ثمنه سكان تكالبت عليهم الدولة و الطبيعة, فعندما ارتفعت الأصوات لمطالبة الدولة بالقيام بدورها في كل المداشر و المراكز القروية لم يستسغ المخزن أن ينتفض سكان ينعتهم الجميع ب : " الله إعمرها دار " فتدخل بطريقة عنيفة بالعصي و اعتقل من اعتقل و سيحاكم من سيحاكم بالتهم نفسها التي حوكم بها الذين من قبلهم , المساس بالمقدسات و التجمهر بدون ترخيص , أعتقد أن من حسن حظ المعتقلين أن هم لا يطلقون اللحى و إلا لربطت "بعض الجهات" بين احتجاجات بومالن دادس و تفجيرات الحادي عشر من شتنبر, فالجميع يعلم أن المواطن مدان و لو ثبتث برائته.
مظاهر الفقر و دلائل تقصير الدولة في الجنوب الشرقي المغربي لا تخفى على أحد, فحينما يختار مخرج عالمي زاكورة أو ورزازات لتصوير فيلم عن أحداث وقعت في القرون الوسطى أو في عهد المسيح عليه السلام أو مشاهد عن الحرب و الدمار فليس كما يعتقد البعض عندما يعتبرون بدون استحياء أن ورزازات هي هوليود المغرب لا أبدا ;فذلك للتشابه الحاصل بين الأزمنة الغابرة في الدول المتقدمة و الزمن المعاصر في مداشر ورزازات , و أن هذه القرى التي تعرف " الإستقرار" لا تختلف كثيرا عن قرى لحقها الدمار في فلسطين أو العراق و للتذكير فإن فلسطين التي تعيش حالة الحرب وصوت البارود فيها ألفه الصغار و الكبار مع ذلك فهذا البلد يتقدم على المغرب في ترتيب التنمية البشرية! لو كان هؤلاء الذين يحكموننا هم من يسير أمور الأراضي المحتلة لأنقرض آخر فليسطيني منذ عقد من الزمن.
عندما زار الملك محمد السادس مدينتي زاكورة و ورزازات تمنى سكان مركز تازارين لو أن الملك زار هذه البلدة على الأقل لتستفيد من حملة نظافة و يبادر القائمين على أمورها بوضع العكر على الخنونة , ليقف بنفسه على بلدة عريقة زارها المرحوم محمد الخامس قبل نصف قرن وحده نصب تذكاري من الرخام في مدخل تازارين بنته السلطات مؤخرا يحتفظ لوحده بذكرى لم تتكرر منذ ذلك العهد , فما أكثر المدن التي شيدت بالأمس القريب وأصبحت بين عشية و ضحاها مدنا كبيرة لأنها أُريدَ لها أن تكون كذلك بينما الأقاليم ( لي ما كايناش جداهم فالمعروف) بقيت كما تركتها فرنسا تنتظر لطفا من السماء.
مشاهد من الجنوب الشقي
كلب مسعور يعض طفلة بتيماريغين
تعرضت طفلة لم تتجاوز عشر سنوات لعضات بالغة الخطورة من كلب مسعور يوم 25 دجنبر الماضي بدوار تيماريغين جماعة تازارين , الطفلة نقلت بعد الحادث إلى مستوصف تازارين ثم إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة لتلقي العلاج خاصة و أنها تعرضت لعضات على مستوى الراس و العنق , وقد خلق الحادث هلعا لدى ساكنة الدوار و الدواوير المجاورة
هــــز اللفت !!
ميمون أم العيد
هل ستبقى وفيا لمبادئك؟! و تظل تكرر على نفسك لتقنعها ـ زورا ـ أن الفقر مدرسة النبوغ ، رغم أنك تعرف ـ أكثر من أي أحد ـ أنك غارق في البلادة حتى الثمالة ، بل تعرف أنك سطل يمشي على الأرض.
هل ستتمادى في الكذب على نفسك ؟!
تضحكني عندما تقول أن الكثير من أغنياء الجيوب فقراء الرؤوس ، لتضفي على عوزك بعض الشرعية ، ولتحتفظ بالقليل من ماء وجهك الشاحب على أن رأسك مليء، فعلا مليء بالمشاكل و الترهات .
أ ما تزال ـ كما عهدتك ـ تقول الأغنياء غير مرتاحي البال؟! و أنت اللهم لا حسد تنام على الحصيرة هادئا مطمئنا.
هم ـ الأغنياء ـ يتيهون في دوامة التخطيط لمشاريعهم، و عد نقودهم، بينما أنت لا تملك ما تعد، لذلك تنام باكرا قرير العين و تستيقظ باكرا لتشقى و تتعب مقابل لا شيء .
ما عليك إلا أن تمشي في الخط الذي رسمته لنفسك. و تكثر من الحمد و الشكر على الحال، وتردد ـ ما استطعت ـ من الأحاديث و المأثورات التي تحثك على السلوان. وتبحث عن أقوال الفلاسفة و المفكرين و كل ما قيل عن الصبر . بل كل ما من شأنه أن يقنعك أن القناعة كنز لا يفنى.
أريد أن أعترف لك أني أشفق عليك كثيرا عندما أراك تحصي مزايا الفقر و خصال الفقراء. بالله عليك على من تضحك ؟
أ صحيح أنك تفضل السكن في هذا الكوخ ؟! تكتفي بهذا الأثاث المتهرئ، و هذه الجدران المتصدعة تقيك بعض الحر في الصيف و بعض البرد شتاأ أم أنك لم تستطع تحقيق أي تغيير لذلك تنام هكذا قرير العين ؟!
هل صدقتهم عندما قالوا أن القطاني أفيد من اللحوم الحمراء ! أم أنك وجدت في ذلك مبررا شرعيا لمقاطعتك الطبيعية لجزار الحي ؟! و ربما كنت تنتظر فقيها يجود عليك بفتوى مكملة. وقد يحدث ذلك فبين ظهرانينا فقهاء يمكنهم أن يفعلوا ما لم تتصوره و أنت واسع الخيال .
هل صدقت ذلك المحلل البارع عندما قال أن المال الوفير يؤدي إلى الانحراف ، نعم فأبناء الأغنياء كلهم منحرفين بينما أولاد الأغبياء ، عفوا على الزلة أقصد أولادك في قمة التعقل و الاستقامة ،فقط ينشلون متاع الناس في الزحمة ، يتسولون ، يسرقون، و قد يقتلون. وغير هذا لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم ، بنات الأغنياء أيضا مائعات منحرفات بينما بناتك أنت ـ ليس كل بناتك ـ اللهم لا حسد يسرن في الطريق المستقيم إلى بيت السعودي و الكثير من بناتك ـ ليس كل بناتك ـ يسرن في الاتجاه الصحيح
الرأي - عادل نجدي
http://www.alraynews.com/News.aspx?id=61361
أنت من الذين لم يصوتوا في انتخابات 07 سبتمبر2007؟ أنت من الذين عبروا عن موقفهم بعدم التصويت؟ إذن أنت من الأغلبية. لقد اختاروا وزيرهم الأول، واختاروا حكومتهم من الأقلية، رغم أنك أنت الذي تنتمي للأغلبية. دعهم ووزيرهم ، اختر الآن وزيرك الأول كما تراه أنت"، بهذه العبارات أطلق مدون مغربي حملة تحت عنوان"مطلوب وزير أول" داعيا باقي المدونيين المغاربة إلى الانخراط فيها.
ويجمل المدون المغربي ميمون أم العيد صاحب الحملة دواعي إطلاقها بقوله :"أغلب المدونين المغاربة عبروا بشكل فردي في مقالاتهم عن مواقفهم من انتخابات 07 سبتمبر ومن الوزير الأول والتشكيلة الحكومية، بل و من الأداء السياسي برمته. كتب المدونون المغاربة آراء عديدة تعبر عن الرفض والتذمر. وطبعا فالمدون ابن بيئته و زمانه ولسان حال محيطه، فلا شك أن كل تلك المواقف التي أعرب عنها المدونون المغاربة هي صورة طبق الأصل لما يدور من نقاشات في الشارع المغربي. فجاءت هذه "المبادرة" بحثا عن موقف قوي وموحد بصياغة تلك الأسئلة البسيطة عن مواصفات الوزير الأول الذي تريده " الأغلبية التي لم تصوت".
ولئن كان المدون أم العيد لم يجد في شخص الوزير الأول عباس الفاسي، الذي يؤاخذ عليه البعض أنه ترأس حكومة لم يصوت عليها سوى 37 في المائة من المغاربة، ذاك الوزير الأول الذي كان يمني النفس به، فأطلق حملة انضم إليها آخرون يشاركونه الهاجس ذاته، فإن لصاحب مدونة" مواطن فشي شكل" (مواطن من طينة خاصة) من وراء حملته التدوينية مآرب أخرى.
يقول أم العيد في تصريح ل"الرأي"" الإشكالية لا تكمن في من هو الوزير الشرعي أو من هي الحكومة الشرعية أو من صوت ومن لم يصوت، وإنما في وجود خلل كبير في الأداء السياسي المغربي. وفي اعتقادي أن الخروج من المأزق الذي يعيشه البلد سياسيا يفرض علينا جميعا أن نبحث عن جواب للسؤال: أين يكمن الخلل؟"
هذا وزيري الأول
المدون المغربي ميمون أم العيد لم يقف عند حدود إطلاق حملة تبحث عن وزيره الأول، بل تجاوز ذلك إلى سرد الشروط والمواصفات التي يرى ضرورة توافرها فيه، ملخصا إياها فيما يلي : أن يكون من جنسية مغربية حيث لا تقبل الجنسية المزدوجة، وألا يكون قد صوت في الانتخابات الفارطة، وألا يكون مسجلا في اللوائح الانتخابية، وكذا ألا يكون منخرطا في أي حزب من الأحزاب المخزنية والجمعيات الحكومية، إلا إذا أعلن توبته النصوح وأبدى ندمه على ما ارتكب وعزم على الإقلاع عن الذنب، وألا يثبت في حقه أي تورط في سرقة المال العام أو قضية من قضايا الأخلاق .
حملة البحث عن وزير أول وجدت لها صدى بين المدونين المغاربة، وفي هذا السياق أكد مطلقها أن الاستجابة فاقت توقعاته وأن ردود فعل المدونيين المغاربة جاءت متنوعة ومتباينة يجمع بينها قاسم مشترك متمثل في دعم فكرة" الأغلبية التي لم تصوت " وأن الوزي
شفاعة النصارى
إنطلقت الحافلة تخترق الظلام , هذه الحافلة تعرفني جيدا , هي نفسها,كم تمنيت أن أركب غيرها , هذا المقعد الذي أجلس عليه قد تكون مرت فوقه مليون مؤخرة على الأقل ,
انشغلت بارسال الرسائل القصيرة أبارك للناس العيد, كلما نظرت من النافذة يتراءى لي اللون الأبيض , هل تساقط الثلج بهذه الكمية أم أن حمار الليل هو الذي ضربني فالوقت ليل .يبدو أن الحافلة فقدت توازنها في لحظة ما , سمعت صراخا و الناس هامت مسرعة بالخروج : أشهد أن لا إله إلا الله , يا ربي , يا ربي , لم أبرح مكاني ليس تصنعا للشجاعة و إنما لأني لم أفهم ما يدور حولي , تم لأني لن أنقد نفسي حتى و إن حاولت الخروج إذا ما قدر الله حدث شيء ما , طاقم الحافلة يستحث الناس للخروج بهدوء , و خرجت أسألا لناس عن الذي حدث , عجلات الحافلة "نيشان" على حافة المنحدر بعدما فقد السائق السيطرة عليها حمدنا الله على السلامة وتبادل المسافرون عبارات التهنئة , عندما يتساقط التلج تكون الطريق محفوفة بالمخاطر كنت أسمع هذا الكلام لكني تأكدت بنفسي عندما انزلقت و ارتطم ظهري بالأرض , البرد كان قارسا جدا لا أحد يستطيع الصعود إلى الحافلة خوفا من انزلاقها و لا أحد يقوى على على تحمل هذا الصقيع , اتصل الطاقم بوكالة الأسفار و ربما بالسلطات المحلية , جلت ببصري بحتا عن رجل أشقر و "مدام" زرقاء العينين أم أننا
كاد المعلم أن "يأكلنا"
أريد أن أعود بذاكرتي كثيرا إلى الوراء إلى أقبح إهانة جماعية تلقيتها في حياتي المليئة بالإهانات, عندما أخرج المعلم جهازه التناسلي في قاعة الدرس, كانت المدرسة أشبه بمخفر الدرك, و المعلم لا يختلف كثيرا عن القايد إنه ينتمي أيضا إلى المخزن كما يقول أبي, يتحدث الشباب عن معلم أدخل الرعب في نفوس الأباء الذين يرتبكون و يرتعدون و هم يتحدثون معه, لقد رمى بطفلين من نافذة الحجرة , أحدهما تكسر في يده و لم يجرؤ أحد على محاسبته فهو من المخزن و المخزن يفعل ما يريد لأننا نحن و ما نملك ملك للمخزن. منذ ذلكالوقت كره الأطفال المدرسة و المعلم و المدير والمفتش و الوزير و كل ما له علاقة بالعلم,
كان فصلنا خال من البنات ,في تلك السنة لذلك ـ ربماـ لم يجد المعلم حرجا في التلفظ بكلمات نابية فتعلمنا الز.. و الط.. و الق..لذلك لابد لي أن أعترف أن لهذا المعلم الفضل الكبير في معرفتنا بأسماء الأعضاء التناسلية و كل الكلمات الفاحشة والشتائم المختلفة في وقت مبكر. وذات أربعاء أخرج جهازه من فتحة الفوقيا و أشهره في وجوهنا ! كان ذلك أول صدمة نتلقاها من المخزن إعلانا بأن المزيد في انتظارنا, حينما أتذكر هذا الحدث أضحك بمرارة رافعا أكفي إلى الله حامدا
مطلوب وزير أول
أنت من الذين لم يصوتوا في 07 شتنبر ؟
أنت من الذين عبروا عن موقفك بعدم التصويت؟
إذن أنت من الأغلبية
لقد اختاروا وزيرهم الأول , و اختاروا حكومتهم من الأقلية , رغم أنك الذي تنتمي للأغلبية.
دعهم ووزيرهم , اختر الآن وزيرك الأول كما تراه أنت .
حدد شروطك و مواصفات تراها يجب أن تتوفر في الوزير الذي تريده , مثلا ;
أن يكون من جنسية مغربية حيث لا تقبل الجنسية المزدوجة.
ـ ألا يكون قد صوت في ال
المصحف الخطير
دخل "المقدم" قاعة الصلاة بعد آذان الظهر , رمق الجالسين بنظرة حذرة وكأنه يدخل المكان أول مرة , صلى ركعتين ثم قصد رفا لا بعد كثيرا عن المنبر , تناول مصحفا متوسط الحجم مزركش الغلاف و عاد حيث صلى. فتح دفتيه و بدأ يهمهم بكملات غير مسموعة , فجأة توقف عن الهمهمة و الحيرة تكسو وجهه , بدأ يقلب الصفحة تلو الصفحة , يتوقف عند بعضها ثم يتابع البحث عن شئ ما .يرتفع صوت المأموم بإقامة الصلاة فوضع ذلك المصحف أمامه وأخد مكانه في الصف.
ما أن نطق الفقيه " السلام عليكم ورحمة الله " حتى انتفض المقدم ومتأبطا ذلك المصحف , وقف في مدخل المسجد و كلما خرج أحدهم يستوقفه في انتظار خروج كافة المصلين. سأله الفقيه :
ـ ما الأمر يا المقدم ؟
ـ مصيبة . أجاب المقدم بسرعة.
ـ أعوذ بالله من المصائب , اللهم أجِرْنَا من المصائب .
يجيب المقدم في ثقة زائدة :
ـ أنتم نيام و لا تدرون ما يحدث بالقرية , يجب أن أبلغ القائد حالا قبل أن تكبر القضية .
بمجرد سماعهم القائد ارتعدت أوصالهم , لا أحد يحتمل صراخه و شتائمه التي لا تستتني صغيرا و لا توقر كبيرا . و إذا ما زار القرية ستتعطل كل المصالح و يترك البسطاء حقولهم عرضة للعطش لإستقباله و إطعامه.
تقدم الفقيه إليه و قد بعثر الخوف و الحيرة ذلك الإيمان الذي كان يزين وجهه :
ـ ماذا حدث بالضبط يا رجل و يتطلب استدعاء المخزن ؟
أحس المقدم بفضله على كل رجال القرية عندما اكتشف هذا الإكتشاف ا










